تواصلت في اليوم الثامن والعشرين من العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران الهجمات المتبادلة على عدة جبهات وسط مؤشرات على توسيع نطاق المواجهة عسكريا وتحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وفي هذا السياق أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية عشرة أيام حتى السادس من أبريل نيسان مبررا القرار بطلب إيراني بينما تدرس واشنطن خيارات تصعيد إضافية تشمل نشر قوات برية في الشرق الأوسط
ودوّت انفجارات في وسط وشرق طهران إضافة إلى مدن تبريز وأرومية وكاشان مع تسجيل غارات استهدفت مناطق سكنية في قم وفق وكالات إيرانية.
وتحدث الهلال الأحمر الإيراني عن استهداف منطقة سكنية في طهران وسقوط ضحايا.
في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الثالثة والثمانين من الهجمات الصاروخية باستخدام أنظمة بعيدة ومتوسطة المدى وطائرات مسيرة مؤكدا استهداف مواقع عسكرية صهيونية وقواعد أمريكية ومنشآت نفطية.
وأعلنت الإدارة الأمريكية أنها تدرس إرسال ما يصل إلى عشرة آلاف جندي إضافي إلى المنطقة لتعزيز القوات المنتشرة بالفعل وفق ما نقلته وول ستريت جورنال عن مسئولين في البنتاجون.
في حين أفادت سي إن إن بأن البيت الأبيض يبحث سيناريوهات تصعيد عسكري واسع ضد إيران إذا تعثر المسار الدبلوماسي.
وتوقعت تقارير صدور قرار رسمي خلال الأسبوع المقبل بشأن هذا الانتشار بالتزامن مع تراجع ملحوظ في شعبية ترامب داخليا.
وأعلن العدو الصهيوني استكمال موجة واسعة من الغارات على بنى تحتية في طهران بالتوازي مع إطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى والقدس ومناطق واسعة إثر هجمات صاروخية إيرانية.
وأفادت وسائل إعلام صهيونية بإطلاق صاروخ عنقودي باتجاه وسط البلاد (فلسطين المحتلة) وسقوط شظايا في عدة مواقع.
وشهد لبنان تصعيدا لافتا حيث شن العدو الصهيوني غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات عدة بينها كفررمان وزبقين والمنصوري ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وفق وزارة الصحة اللبنانية.
كما أصدر جيش الاحتلال إنذارات عاجلة لسكان مناطق في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري.
في المقابل أعلن حزب الله تنفيذ عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وتجمعات وآليات في عدة محاور جنوبية مع تأكيد تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قوات العدو واستمرار القصف المتبادل.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي فيما أكدت السعودية والبحرين والكويت تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة مع اعتراض معظمها كما أعلن الجيش الكويتي إسقاط طائرتين مسيرتين.
وأفاد مصدر أمني بإصابة ثلاثة أشخاص جراء قصف جوي استهدف مقرا للواء 13 في الحشد الشعبي بمنطقة القائم غرب العراق ما يعكس امتداد العمليات العسكرية إلى الساحة العراقية.
وأعلن رئيس الحكومة الإسبانية رفض بلاده طلبا أمريكيا لاستخدام قواعدها الجوية في الحرب محذرا من تداعيات اقتصادية واسعة للنزاع.