منعت قوات الاحتلال الصهيوني المواطنين من أداء صلاة اليوم الجمعة، في شارع صلاح الدين في القدس المحتلة، مع استمرار إغلاقها المسجد الأقصى لليوم الثامن والعشرين تواليا، في واحدة من أطول فترات الإغلاق التي يشهدها المسجد، وسط إجراءات مشددة تحول دون وصول المصلين إلى باحاته.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت شارع صلاح الدين، وأمهلت عشرات المواطنين وخطيب الصلاة، مدة ثلاث دقائق، قبل أن تفرقهم بالقوة، وتمنعهم من أداء الصلاة، في ظل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ28 على التوالي، بذريعة "طوارئ الحرب وتعليمات الجبهة الداخلية للاحتلال”.

وتأتي هذه الإجراءات بذريعة "الأوضاع الأمنية"، في وقت أعلنت فيه شرطة الاحتلال استمرار الإغلاق وتمديده، ما يثير مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد وتقليص الوجود الفلسطيني فيه.

في المقابل، تسود حالة من الغضب الشعبي في الأوساط الفلسطينية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه السياسات على الأوضاع الميدانية، في ظل صمت عربي وإسلامي واسع تجاه ما يجري في القدس.

وكانت حركة حماس قد دعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال نحو الأقصى وأبوابه وأقرب نقاط الوصول إليه، وتعزيز الرباط بكل الوسائل الممكنة.

كما ناشدت الحركة في بيانها، الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسئولياتها والتحرك لوقف ما يتعرض له المسجد من تصعيد خطير.