استشهد شاب وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في القدس المحتلة، في وقت كثفت فيه القوات الصهيونية حملات الدهم والاعتقال وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين.
وأفاد مصدر مقدسي باستشهاد الشاب مصطفى أسعد حمد (22 عاما) متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، في وقتٍ اندلعت فيه مواجهات عنيفة أدت أيضًا إلى إصابة 3 شبان بالرصاص الحي.
وأفادت محافظة القدس، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي تجاه مجموعة من الشبان على مدخل المخيم، وأصابوا عددا منهم، واعتقلوا شابا مصابا.
وفي سياق الاعتقالات، اقتحمت قوات الاحتلال حيّ النقار في مدينة قلقيلية، واعتقلت الأسير المحرر ياسر حماد وابنته المحررة إخلاص حماد، زوجة الأسير المبعد شادي عودة، عقب مداهمة منازلهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب معاوية بسيوني بعد اقتحام منزله وتخريب محتوياته في مخيم العين غرب نابلس، إلى جانب اعتقال الشاب محمد لطفي شحادة من بلدة عنبتا شرق طولكرم.
وتواصلت الاقتحامات في عدة مناطق، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدات كفر مالك شمال شرق رام الله، والزاوية غرب سلفيت، وبلدة عنبتا، إضافة إلى مخيمي قلنديا وعقبة جبر في أريحا، وسط إطلاق قنابل الصوت والرصاص الحي.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة عبر حاجز بيت فوريك، وعرقلت عمل مركبة إسعاف، في وقت شهدت فيه مناطق مختلفة انتشارًا عسكريًا وتحركات مكثفة.
بالتوازي، اقتحم مستوطنون منطقة جبل الفندقومية جنوب جنين، وأطلقوا قنابل ضوئية، في استمرار لاعتداءاتهم المتصاعدة على المناطق الفلسطينية.
كما أفادت مصادر طبية بإصابة شاب بشظايا رصاص حي في اليد والفخذ قرب الجدار في باقة الشرقية، إلى جانب إصابة فتى (14 عامًا) برصاص الاحتلال في قدمه خلال مواجهات في مخيم العروب شمال الخليل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية والاقتحامات اليومية في الضفة الغربية، والتي تترافق مع اعتداءات المستوطنين.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية.