أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أنهم يتواصلون مع مصر من أجل دفع المصالحة الوطنية إلى الأمام، مطالبًا بإيجاد بديل آخر للأنفاق التي يهدمها الجيش المصري، والتي تربط الأراضي المصرية بغزة.

 

وأشار هنية- في كلمة له خلال مشاركته في إفطار جماعي نظمه معهد الأمل للأيتام في غزة مساء الأربعاء- إلى أن قطاع غزة يقبع تحت نير الحصار منذ أكثر من ست سنوات، وأن على الجانب المصري الذي يهدم الأنفاق إيجاد بديل لإدخال السلع والاحتياجات الأساسية للقطاع.

 

وقال: "سندفع عجلة المصالحة إلى الأمام، وهناك تواصل مع الجانب المصري في هذا الشأن"، مشيرًا الى أنهم ينتظرون ما ستؤول إليه الأوضاع في مصر.

 

وحمّل هنية الاحتلال المسئولية الكاملة عن ازدياد أعداد الأيتام في قطاع غزة، لافتًا النظر إلى أن "الحروب المتكررة ضد الشعب الفلسطيني والتي تسفر عن قتل عدد كبير من المواطنين؛ تتسبب في زيادة عدد الأيتام وترك الأسر الفلسطينية بلا معيل لها".

 

وتواصل قوات الأمن المصرية هدم المزيد من الأنفاق على طول الشريط الحدودي بين غزة ومصر، وذلك في إطار عملية لم تتوقف منذ الانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي قبل أسبوعين.