حذَّرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، من الأهداف الحقيقية التي تقف وراء عرض سباق السيارات "فورميلا 1" الذي سيجري اليوم وغدًا في محيط المسجد الأقصى والقدس القديمة، بمشاركة متسابقين عالميين وصهاينة وفريق شركة "فراري" ووصفت المؤسسة السباق بأنه "تهويدي" بامتياز.

 

وأكدت المؤسسة، في بيانٍ صحفي اليوم، أن "مثل هذه الفعاليات والنشاطات التي تقوم عليها بلدية الاحتلال في القدس وأذرع المؤسسة "الإسرائيلية"، تحوي في طياتها معاني خطيرة تظهر مدى سعي الاحتلال لتهويد مدينة القدس بأساليب مختلفة".

 

ولفتت المؤسسة إلى أن "وجود المسجد الأقصى وقبة الصخرة وحائط البراق، بالإضافة إلى أسواق البلدة القديمة في الإعلان الترويجي المصور للعرض، يؤكد مخططات الاحتلال لإظهار مدينة القدس المحتلة على أنها العاصمة الموحدة لإسرائيل"، مؤكدة "إسلامية وعروبة وفلسطينية المدينة المقدسة بجزأيها الشرقي والغربي".

 

وأوضحت "مؤسسة الأقصى" أن مسارات السباق تركزت في باب الخليل وقلعة القدس ومجمع "ماميلا" بمحاذاة مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية، وبركة السلطان سليمان القانوني، وكلها أماكن تقع بمحاذاة سور البلدة القديمة.

 

وبحسب مصادر صهيونية فمن المتوقع أن يشارك في مشاهدة العرض ما بين 50 -100 ألف مشاهد، في أماكن خصصت لذلك (بعضها مجانا وآخر بمقابل مالي)، فيما ستكون كلفة العرض نحو أربعة ملايين دولار أمريكي، بدعم عالمي ومحلي.

 

وأضافت المؤسسة أن شرطة الاحتلال في القدس قامت بإغلاق الشوارع التي سيجري فيها السباق اليوم، من الساعة الواحدة حتى ساعات المساء، وغدًا من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.