أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية أن زيارة الوفود للقطاع تؤكد أن "غزة رغم حصارها فإنها تعد منطقة محررة ".
وقال هنية خلال لقائه مساء اليوم السبت مع المناضلة الفلسطينية ليلى خالد إن غزة تصلها الوفود دون تصريح من الاحتلال الصهيوني.
من جانبها أكدت المناضلة الفلسطينية ليلى خالد التي اشتهرت بخطف الطائرات في فترة السبعينيات التي التقت هنية للتهنئة بنصر المقاومة بغزة على الاحتلال الصهيوني في الحرب الأخيرة- ضرورة حشد الشعب الفلسطيني خلف المقاومة، مشددة على أن الوحدة الفلسطينية أحد المقومات المهمة لوحدة الشعب.
من جانب آخر دعت ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال زيارة قامت بها لمدينة رفح جنوب القطاع- الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" إلى زيارة قطاع غزة وإعلان إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
وطالبت الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بالاجتماع لوضع إستراتيجية وطنية من أجل إعادة بناء منظمة التحرير، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، وانتخابات رئاسية وتشريعية.
واعتبرت خالد إنجاز المقاومة في غزة، وحصول فلسطين على صفة مراقب في الأمم المتحدة قد تحققا بفضل كفاح الشعب الفلسطيني، ودماء شهدائه، وصمود أسراه.
ودعت للبناء على هذين الإنجازين في تحقيق المصالحة الفلسطينية وبناء وحدة وطنية حقيقية بمشاركة كل فصائل العمل الوطني والإسلامي.