قالت وسائل إعلام صهيونية إن صاروخا إيرانيا استهدف، عصر اليوم الأحد، مصنعا للكيميائيات قرب بئر السبع، في جنوب الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة، وتسبب باندلاع حريق كبير.

وأفادت الإذاعة الصهيونية بأن الهجوم أصاب مصنعا للكيميائيات، وأكدت أن المنشأة المستهدفة تحوي مواد خطرة.

وأضافت الهيئة، في تقرير لاحق، أن سلطات الاحتلال فرضت طوقا أمنيا على محيط المصنع المستهدف، وقررت إخلاء المنطقة من السكان بإجراء احترازي.

وأعلن الإسعاف الصهيوني تسجيل إصابة واحدة على الأقل جراء الاستهداف الإيراني للمصنع، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابات أو حجم الأضرار.

وحذّر الدفاع المدني الصهيوني من الاقتراب من محيط مصنع الكيميائيات الذي استهدفته إيران، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة.

كما أعلنت وزارة البيئة الصهيونية أنها وجّهت طواقمها المختصة إلى الموقع للتحقق من الأضرار وتقديم المساعدة.

وأفادت القناة الـ12 الصهيونية بأن فرق الإطفاء الصهيونية تعمل على السيطرة على حرائق اندلعت في مصنع كيميائيات في بئر السبع، بعد إصابته بضربة مباشرة.

وأطلقت إيران ثلاث دفعات صاروخية خلال أقل من نصف ساعة، استهدفت جنوبي الكيان بما في ذلك ديمونة وبئر السبع، إضافة إلى مناطق في تل أبيب الكبرى.

من جانبها، قالت الجبهة الداخلية الصهيونية إن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب ومناطق واسعة من وسط إسرائيل، بالتزامن مع رصد عمليات إطلاق صواريخ من إيران باتجاه تلك المناطق، كما أعلنت إطلاق صفارات الإنذار في بئر السبع وديمونة ومناطق واسعة من جنوبي الكيان.

ويأتي استهداف المصنع الصهيوني بصواريخ إيرانية بعد يومين من هجمات واسعة للكيان استهدفت عددا من المصانع والمنشآت الحساسة بإيران، يومي الخميس والجمعة، وهي منشآت رئيسية لإنتاج الحديد والصلب في إيران، ومواقع صناعية أخرى، وهو ما اعتبرته طهران تصعيدا خطيرا، وقالت إنه سينقل الحرب إلى مرحلة جديدة.