أعلن الدكتور علي محمد الصلابي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عقد مؤتمر دولي عاجل بعنوان "الأقصى يستغيث"، تنظمه لجنة القدس وفلسطين بالاتحاد، وذلك يوم الأحد 5 أبريل 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة واسعة من علماء الأمة ومؤسساتها.
وأضاف أن المؤتمر يأتي في ظل التصعيد الخطير الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك إغلاقه ومنع إقامة الصلوات والشعائر الدينية فيه، في خطوة وصفها بأنها سابقة تاريخية تمسّ قدسية المكان وتنذر بعواقب جسيمة على مستوى الأمة الإسلامية.
وأوضح د. الصلابي أن المؤتمر يهدف إلى توحيد موقف علماء الإسلام تجاه هذه الانتهاكات، وتسليط الضوء على خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، وإصدار بيان جامع يمثل صوت علماء الأمة في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن المؤتمر سيسعى إلى وضع خطة تحرك عملية تشمل المؤسسات العلمية والبرلمانية للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف الانتهاكات وحماية المقدسات الإسلامية.
وأشار إلى أن المؤتمر سيشهد حضور نخبة من العلماء والدعاة، والهيئات والروابط العلمائية، ودور الإفتاء الرسمية وغير الرسمية، إلى جانب برلمانيين وشخصيات اعتبارية مؤثرة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخارجه، من بينها تركيا، ليبيا، تونس، المغرب، الجزائر، اليمن، باكستان، ماليزيا، إندونيسيا، ومنطقة البلقان، إضافة إلى دول عربية وأوروبية.
ودعا الأمين العام للاتحاد علماء الأمة والخطباء والدعاة إلى المشاركة الفاعلة في المؤتمر، وتكثيف الجهود الإعلامية والدعوية لإبراز قضية الأقصى في المنابر والمساجد والمنصات الرقمية، دعماً للمقدسات ونصرة للأمة.
واختتم الصلابي تصريحه بتأكيد أن المسجد الأقصى ينادي ضمائر الأمة اليوم، داعيًا إلى وحدة الصف واستنهاض الطاقات لنصرة المقدسات ورفع الظلم عنها.