شهدت مناطق متفرقة من ريفي القنيطرة ودرعا، اليوم الاثنين، تحركات عسكرية صهيونية جديدة، في سياق توغلات متكررة تشهدها المنطقة الجنوبية من سورية خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار عمليات التفتيش وفرض الحواجز المؤقتة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال الصهيوني اقتحمت قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط، حيث داهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه، بالتزامن مع إقامة حاجز عسكري في محيط المنطقة لتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.
وفي سياق متصل، أقدمت قوات العدو الصهيوني على احتجاز عدد من الشبان عند سد المنطرة خلال توغلها داخل حرم السد، قبل أن تنسحب لاحقاً من الموقع.
وأوضحت المصادر أن القوات أفرجت عن معظم المحتجزين، في حين اقتادت أحدهم إلى جهة غير معلومة.
كما سجلت تحركات عسكرية أخرى في ريف درعا الغربي، حيث توغلت قوة مؤلفة من ست آليات عسكرية في وادي الرقاد، قرب قرية جملة في منطقة حوض اليرموك. ووفق المعلومات، دخلت آليتان إلى موقع سرية الوادي، بينما أقامت آليتان أخريان حاجزاً على الطريق أسفل السرية، حيث تم توقيف أحد المدنيين قبل السماح له بمتابعة طريقه، في حين تمركزت آليتان إضافيتان على الجسر القريب.
وبحسب المصادر، فإن قوات العدو انسحبت لاحقاً من المنطقة، حيث تحركت الآليات باتجاه الجسر قبل أن تتابع انسحابها نحو بوابة تل أبو الغيثار، وصولاً إلى الجولان المحتل.
في موازاة ذلك، توغلت قوة عسكرية صهيونية أخرى في محيط سد رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، حيث شوهد انتشاراً لأكثر من 20 جندياً من المشاة في المنطقة، في خطوة تعكس تصاعد وتيرة النشاط العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري.
وتشهد محافظتا القنيطرة ودرعا منذ مدة توغلات شبه يومية لقوات الاحتلال تترافق مع عمليات تفتيش ميدانية وإقامة حواجز مؤقتة، يجرى خلالها توقيف شبان واعتقال بعضهم ونقلهم إلى داخل الأراضي المحتلة. كما تتخلل هذه التحركات عمليات قصف واستهداف متقطعة تطاول مناطق مختلفة في الريفين، إلى جانب تضييق متزايد على السكان، لا سيما المزارعين في المناطق الحدودية.