قالت أسرة الدكتور محمد البلتاجي وهيئة الدفاع عنه إن الدكتور البلتاجي مصاب حاليًا بالجفاف وعدم توازن الأملاح ومغص ودوخة وتقرّح في المعدة وحالته الصحية قد تتضاعف أو تتدهور- لا سمح الله- خاصة مع احتمال حدوث مضاعفات للضغط واحتمال بداية تهتك الأمعاء.


وطالبت أسرة البلتاجي وهيئة الدفاع عنه- في خطاب مفتوح لكل من يُعني بالإنسان وحقوقه في العالم- الحركة الوطنية المصرية والحراك الثوري والأمة المسلمة والعالم الحر بالاهتمام بقضية الإضراب وحقوق المعتقلين بكل الوسائل الممكنة والتحرك لرفع الظلم الواقع عليهم بحكم الانقلاب العسكري الدموي الذي قتل واعتقل وصادر الحقوق والحريات ومستقبل الوطن.


وناشد البيان المدافعين عن قضايا الوطن والحريات في العالم أن يناصروا قضية الدكتور البلتاجي العادلة فهذه هي وسيلة لإقناعه بالتوقف التدريجي عن الإضراب المستمر منذ قرابة ثلاثة أسابيع بدلاً من مطالبته بفك الإضراب دونما تحقق المطالب.


ودعا لعدم إهمال أصل القضية التي دخل لأجلها في الإضراب التام عن الطعام وهي قضية الوطن الذي نخشى على مستقبله بسبب الانقلاب العسكري الدموي الذي يدمر مقدراته ويستنزف تاريخه.


وتابع البيان "نقول إن قضيتنا عادلة وإنا متمسكون بموقفنا على الحق ونحتسب عند الله هذا الموقف ونراه على تماس مع كل القضايا العادلة المشابهة مثل إضراب غاندي والأسرى الفلسطينيين هناء الشلبي وخضر عدنان وسامر العيساوي".


وطالب بتفعيل الاتفاقيات والمعاهدات المتعلقة بحقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والمحبوسين احتياطيًّا ومتابعة قضيتهم وزيارتهم بغرض الدفاع عنهم والاطلاع على التقارير والشهادات.


وأضاف "وإذا كان هناك في هذا العالم بقية عدالة وشعور بالواجب والمسئولية والالتزامات الإنسانية والأخلاقية والقانونية والحقوقية فإننا نحذر من خطورة تدهور الوضع الصحي لحالة الدكتور البلتاجي وعدم تقديم العناية اللازمة له ونقله للمستشفى وتركيب المحاليل اللازمة له.


وطالب المنظمات الحقوقية والمجالس المختصة والجهات المسئولة والمعنية كافة بمقابلة الدكتور محمد البلتاجي ومحاميه والنظر في أحوالهم والاهتمام بقضيتهم العادلة وممارسة الضغوط الممكنة لتحقيق مطالبهم.


كما طالب هذه المنظمات والمجالس بالنظر في تحقيقات النيابة العبثية وتقاريرها الأمنية والاطلاع على الشكاوى المتعلقة بتلفيق القضايا والاتهامات وفتح ملف مقتل الشهيدة بإذن الله أسماء برصاص الداخلية في فض اعتصام رابعة العدوية والاستهداف الشخصي لأسرته وعائلته الذي تضمن إيذاء زوجته واعتقال ابنه بتهم ملفقة وتكسير عيادته الطبية ومصادرة ممتلكاته، والتدخل العاجل لإنهاء ظروف الاحتجاز القاسية وغير الإنسانية التي يتعرض لها الدكتور في محبسه رغم كونه محبوسًت احتياطيًّا لأسباب سياسية تتعلق بدوره في الثورة وبتهم جنائية ملفقة مضحكة لا أدلة فيها، وأيضًا لمعرفة حجم الخطر المحدق بالوطن ومستقبل الإنسان فيه بسبب الانقلاب.


وناشدت الأسرة البيان الدكتور البلتاجي شرب السوائل والمكملات الغذائية بالإضافة للمعادن والفيتامينات.