أعلن السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عن بدء تنفيذ مشاريع الإعمار القطرية في القطاع.
وقال العمادي في تصريحات له خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عقد أمام مجلس الوزراء المدمر بمدينة غزة للإعلان عن بدء تنفيذ المشاريع :"إن مشاريع إعمار قطاع غزة هي 186 مشروعًا مختلفًا ستسهم بتخفيف معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.
يذكر أن قطر قدمت عده مشاريع لإعادة إعمار قطاع غزة المحاصر خلال زيارة أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في 23 من أكتوبر الماضي بمبلغ 400 مليون دولار.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إن "دولة قطر تشاركنا في الانتصار من بوابة الإعمار"، ملمحًا إلى زيارة قريبة إليها للقاء أميرها الشيخ حمد بن جاسم لبحث رفع ميزانية إعادة الإعمار بعد العدوان الأخير.
وأضاف هنية خلال حفل انطلاق مشاريع المنحة القطرية الخميس "من مقتضيات تحدي الاحتلال الصهيوني بعد النصر الذي حققته المقاومة انطلاق هذه المشاريع من أمام مجلس الوزراء المدمر .. هم يدمرون ونحن نبني، ولكن لا يمكن لهم تدمير الإنسان الفلسطيني".
وأوضح أنه بحث مع السفير محمد العمادي زيارة قطر للحديث عن المرحلة القادمة، معربا عن أمله في أن ترفع قطر من قيمة المنحة لتسديد الاحتياجات التي طرأت بعد العدوان الأخير على غزة.
وأكد أن حكومته تواصل رفع شعار "يد تبني ويد تقاوم"، منوهًا إلى أن المقاومة تحمي الأرض والعرض وتدافع عن شعبنا وأمتنا، وأن حكومته توفر للمواطنين مقومات الحياة وتعقد الصفقات الخيرية.
وأثنى هنية على دور السفير القطري والوفد المتخصص على ما بذلوه من جهود متواصلة ومضنية وسفريات بين غزة والدوحة من أجل إكمال هذه المشاريع ووضعها حيز التنفيذ.
وقال إن زيارة أمير قطر والوفد المرافق له كانت تمثل إعلانًا صريحًا وجريئًا لكسر الحصار السياسي عن قطاع غزة والتي تبعها الوفود العربية، وكان سيرًا على هذه الخطوة وعلى نفس الطريق.
وشدد هنية على أن حكومته لن تنسى المزارعين في المنطقة العازلة وستساعدهم، وكذلك أشار إلى مساعدة الصيادين ومطالبتهم الدائمة بحسب اتفاق التهدئة إلى أن تكون مسافة صيدهم إلى مساحة 12 ميلاً.
وختم بقوله: "أنا أهنئكم بالانتصار والإعمار، والإعمار من متمات النصر، وهذه شراكة قطرية صنعها الشعب الفلسطيني من بوابة الإعمار الشامل".