كشفت مصادر طبية عن سقوط ما لا يقل عن 10 شهداء وإصابة ما لا يقل عن 200 آخرين في احتفالات أنصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، مساء أمس، بأول ظهور تلفزيوني له منذ إصابته قبل أكثر من شهر.
وقالت مصادر طبية إن الرصاص الحي الذي صبه أنصار بقايا النظام على رءوس اليمنيين في العاصمة صنعاء ومختلف المدن اليمنية تسبَّب في استشهاد 6 مواطنين في صنعاء و2 في إب، وشهيد واحد في كل من الحديدة وكعيدنة بحجة، في حين أصيب العشرات في مختلف المحافظات، وتم إحراق عدد من المحال التجارية المملوكة لقيادات معارضة.
وفي إحصائية أولية نشرت خدمة "الصحوة موبايل" أن ضحايا جريمة الرصاص المصبوب لأنصار صالح مساء الخميس 10 شهداء ونحو 200 جريح، منها 6 شهداء وأكثر من 140 جريحًا بينهم امرأة و4 أطفال في العاصمة صنعاء، وشهيدان؛ أحدهما امرأة في الثلاثين من عمرها بإصابة في الرأس في الحديدة، بالإضافة إلى 20 جريحًا و3 جرحى في حجة و5 حالات إصابة في تعز، أحدها بحالة خطرة ومثلها في عدن، وحالتا إصابة في ذمار.
وأكد شهود عيان في إب سقوط شهيدين و20 جريحًا 2 منهم في حالة خطرة من جرَّاء إطلاق أحد القناصة النار ومعه مجموعة مسلحة على البوابة الغربية لساحة المعتصمين.
وأكدت مصادر محلية في الحديدة أن بلطجية النظام أقدموا على إحراق عدد من المحال التجارية التابعة للنائب المعارض "عبد الرحمن نشطان" في مدينة زبيد، كما اعتدوا على منازل عدد من المواطنين في مدينة الحديدة.
وكانت بقايا أجهزة النظام قد تسببت في مقتل أكثر من 15 شخصًا وإصابة 213 آخرين بينهم 86 في حالة خطرة في مختلف المحافظات اليمنية في مسرحية مشابهة نفذتها في الثامن من يونيو الماضي، حينما احتفت في مختلف المحافظات والمديريات بخروج صالح من العناية المركزة.