قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الحشود الغفيرة التي تجمعت يوم الجمعة الماضية بشوارع مدينة "حماة" السورية للمناداة بالإصلاح وإسقاط النظام تحمل عبق ميدان "التحرير" وسط القاهرة وتعيد للأذهان ذاكرة المشاهد التي تجلت بالميدان.

 

وأشارت إلى تكرار عدد من المشاهد التي ظهرت في ميدان التحرير من جديد بشوارع "حماة" السورية، حيث صعد الشباب على السيارات من أجل الهتاف والأغاني ومخاطبة الحشود في حين قدم سكان المنطقة المياه والفاكهة كالموز للمتظاهرين في يوم من أيام الصيف الحار.

 

وأضافت الصحيفة أن مدينة "حماة" تعد واحدة من أهم المدن التي تحرك الثورة ضد نظام عائلة الأسد، خاصةً أنها كانت مسرحًا لعملية عسكرية قام بها جيش الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد راح ضحيتها مالايقل عن 10 آلاف سوري.

 

وقالت: إن محافظ المدينة أحمد خالد عبد العزيز الذي أقاله الرئيس السوري بشار الأسد بعد إقالة مدير أمنها من قبل اعتبره البعض كبش فداء في سبيل إنقاذ النظام السوري الذي يواجه أكبر تحد في تلك المدينة منذ بداية الاحتجاجات خاصةً بعد تجمع مالا يقل عن 100 ألف في شوارعها وانسحاب الجيش والشرطة بشكل مفاجئ منها الشهر الماضي بعد استشهاد العشرات في العملية العسكرية لجيش الأسد ضد المدينة والتي لم تفلح في إسكات أصوات المتظاهرين.