أُصيب عشرات المتظاهرين بجروح مختلفة، إثر اعتداء مسلحين بزي مدني، مصحوبين بعددٍ من الأطقم الأمنية على مسيرة سلمية خرجت عصر أمس بالحديدة تطالب بإسقاط بقايا أركان النظام.
وقال مراسل (الإصلاح. نت) بسيم الجناني: إن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز على المسيرة، أثناء مرورها بالقرب من قسم الرازقي بشارع المعدل، كما أطلقت الرصاص الحي بالهواء لتفريق المسيرة.
وأشار إلى أن عشرة أشخاص آخرين أُصيبوا بالحجارة عندما اعترضهم "بلطجية" يتبعون نظام صالح، قبل أن تدخل قوات الأمن وتعترض المسيرة، وتطلق الغاز على المتظاهرين، وجابت المسيرة شوارع المدينة للمطالبة بإسقاط مَن تبقَّى من بقايا النظام، ومنددةً بافتعال الأزمات ومعاقبة الشعب اليمني.
وحمل المتظاهرون لافتاتٍ تُطالب بمحاكمة القتلة ممن تسببوا في سقوط مئات القتلى وآلالاف الجرحى منذ انطلاق الثورة المطالبة بإسقاط النظام، كما نددوا بالتدخلات الخارجية المساندة لنظام صالح.
ولم يسلم الصحفيون والمراسلون من اعتداء البلطجية وبعض رجال الأمن؛ حيث تم الاعتداء عليهم ومنعهم من تغطية الأحداث والتصوير، ومن بين هؤلاء الصحفيين الزميل عبد الحفيظ الحطامي مراسل (الصحوة. نت) في الحديدة، وكانت محافظة الحديدة قد شهدت عدة تظاهرات مماثلة لنفس الهدف؛ حيث يؤكد شباب الثورة الاستمرار في الاعتصامات والتصعيد الثوري حتى تتحقق جميع أهداف الثورة.
يأتي ذلك بينما كشفت مصادر خاصة لـ"الصحوة. نت" عن مخطط للأمن القومي يهدف لاغتيال قيادات في اللقاء المشترك ووجاهات وطنية، وقالت المصادر إن المخطط الذي وصفته بالإجرامي يقوده وكيل جهاز الأمن القومي عمار محمد عبد الله صالح ومسئول الدائر 101 بالجهاز عبد الرزاق مرح ومسئول دائرة الإرهاب بالأمن القومي حسن الملصي.
يأتي هذا في أعقاب مخطط نُفِّذ مؤخرًا بحق أسرة آل الأحمر كان قد كشف الشيخ صادق الأحمر قبل نحو شهرين من وقوعه، وقال الشيخ صادق الأحمر قبل نحو شهرين من الحرب التي شنَّها النظامُ عليهم إن مخططًا للسلطات الرسمية ينوي اقتحام منزلهم واغتيال قيادات في اللقاء المشترك.
وشنَّ نظام صالح حربًا ضروسًا ضد آل الأحمر في العاصمة صنعاء استمرَّت نحو نصف شهر فشلت في اقتحام منزل آل الأحمر بالحصبة، وأسفرت هذه الحرب التي أوقفت بوساطة سعودية عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة نحو 500 آخرين وتشريد عشرات الآلاف من الأسر.