قال ناشط حقوقي بارز إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص ثلاثة متظاهرين على الأقل في مدينة حمص بوسط سوريا، في حين انتشر الجنود والمدرعات بأحياء في وسط المدينة لمنع الاحتجاجات.
وقال عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا: إن من بين القتلى أحد سكان منطقة باب السباع؛ حيث قال شاهد إن عدة مدرعات انتشرت وإن جنودًا أطلقوا النار على محتجين من عند حواجز طرق أُقيمت في الشوارع الرئيسية للمدينة البالغ عدد سكانها مليون نسمة.
وقال ناشط آخر في حمص إن عدد القتلى ربما يكون أعلى إذ تطوِّق القوات مستشفًى خاصًّا بباب السباع، وإن عدة مصابين نُقلوا إلى مستشفى آخر على مشارف المدينة؛ حيث لا توجد قوات الأمن.
وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين قد خرجوا إلى شوارع عددٍ من المدن والبلدات السورية، مشاركين فيما سماه المحتجون "جمعة ارحل"، وأفاد الناشط السياسي سمير نشار في اتصالٍ هاتفي مع (الجزيرة) من مدينة حلب -ثانية مدن البلاد وعاصمتها الاقتصادية- أن المظاهرات في المدينة انطلقت بعد صلاة الجمعة، وأنه حصلت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في منطقة سيف الدولة.
كما خرج متظاهرون في مدن إدلب ودرعا وحماة وحمص والبركمال (محافظة دير الزور) يطالبون بإسقاط النظام، وامتدت الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام السوري إلى المخيمات التي تأوي المواطنين السوريين الذين لجئوا إلى تركيا؛ من جرَّاء اقتحام قوات الأمن السورية لعددٍ من البلدات المحاذية لتركيا.
وجاءت الدعوة إلى "جمعة ارحل" وسط دعواتٍ إلى عصيان مدني يشمل حرق فواتير الاتصالات، في وقتٍ تواصل فيه السلطات الأمنية تشديد قبضتها.