اتهم منظمو أسطول الحرية 2 لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة الكيان الصهيوني بالمسئولية عن تخريب سفينة جديدة تابعة للأسطول للمرة الثانية في أقل من أسبوع.

 

وأشار النشطاء إلى أن السفينة الأيرلندية اضطرت إلى الرسو في المياه الإقليمية لتركيا بعد اكتشاف عملية التخريب، والتي حاول الصهاينة من خلالها إغراق السفينة في عرض البحر بعد تخريبهم لسفينة يونانية- سويدية قبل أيام في أحد الشواطئ اليونانية.

 

ونقل "راديو الجيش" الصهيوني عن المتحدث باسم النشطاء درور فايلر أن عملية التخريب خطط لها بشكل محترف، وأن الكيان هو الوحيد الذي لديه المصلحة في تخريب السفن.

 

وقالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إن النشطاء سيعقدون، اليوم، مؤتمرًا صحفيًّا للكشف عن المزيد من التفاصيل المرتبطة بالعملية التخريبية.