قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إنه وعلى الرغم من اعتراف الرئيس السوري بشار الأسد بأن سوريا لديها خبرة الأيام الصعبة، لكن خطابه أمس الذي جاء بعد شهرين من آخر خطاب له كشف عن عدم تلبيته سوى للقليل من مطالب السوريين الذين خرجوا في مظاهرات احتجاجية فور انتهاء الأسد من خطابه.

 

واعتبرت أن عرض الأسد إجراء انتخابات وإصلاحات صيف هذا العام محاولةٌ منه للإبقاء على صبر الأغلبية الصامتة التي لم تخرج بعد في المظاهرات ضده.

 

وأشارت إلى أن خطاب الأسد وُجِّه بشكلٍ مباشر إلى الكتلة الصامتة في البلاد التي تطالب بإصلاحاتٍ ومزيدٍ من الحريات، وتخشى من أن انهيار نظام الأسد قد يُدخل البلاد في عنف طائفي في الوقت الذي تجاهل فيه مطالب المتظاهرين الذين خرجوا في الشوارع.

 

وأضافت أن حديث الأسد عن إصلاحات وانتخابات في أغسطس القادم، فضلاً عن فتح حوار مع المعارضة من الممكن أن يكسبه مزيدًا من الوقت، لكنه لن يوقف موجة المظاهرات التي أظهرت استمراريتها على الرغم من القمع الذي تتعرض له، واستشهاد نحو 1500 سوري ممن شاركوا فيها.