تظاهر مساء أمس عشرات الآلاف من الأتراك والجاليات العربية والإسلامية والناشطين في ميدان" تقسيم" بإستانبول لتجديد العهد على مناصرة المظلومين وإحياء ذكرى الهجوم الصهيوني السافر على "أسطول الحرية 1" وسفينة "مرمرة"، والتي استشهد بها تسعة أتراك.
ونظَّم المتظاهرون مسيرةً امتدت مئات الأمتار حتى وصلت إلى ميدان "تقسيم" ورفعوا الأعلام التركية والفلسطينية وصور الشهداء الأتراك.
شارك في هذا العمل الحاشد شخصيات إسلامية وحقوقية عالمية ويهود معارضون للصهيونية، تأكيدًا للتأييد لـ"أسطول الحرية 2".
وأكد بولنت يلدرم رئيس هيئة وقف المساعدات الإنسانية الذي سير "أسطول الحرية 1" أنهم سيتحركون بالأسطول الثاني لا محالة، وإن كانوا قدموا 9 شهداء العام الماضي من أصل 600 شاركوا، فنحن سنرفع حصار قطاع غزة هذا العام بأكثر من 500 ألف طلب مشاركة.
![]() |
|
آلاف الأتراك شاركوا في إحياء ذكرى الاعتداء على "مرمرة" |
وعن الأسطول الجديد، قال حسين أرورج نائب رئيس الهيئة: إن الأسطول سيتكون من 15 سفينة، وإن التحالف الجديد يتكون من 22 بلدًا, ويشارك فيه نشطاء من 100 دولة، وستحمل معها إمدادات الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة تشمل مواد البناء والأدوية والمعدات الطبية واللوازم المدرسية والألعاب لأطفال غزة.
وأوضح أن السفن ستقلع من الموانئ الأوروبية، وستتجمع في المياه الدولية قبالة قبرص، مؤكدًا أن الأراضي هي أراض فلسطينية، وأن المياه هي مياه الفلسطينيين، وأنهم لن يقبلوا فرض حظر على هذه الأراضي، وسيستخدمون المياه الدولية وسيدخلون غزة.
