أعرب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، عن استعداده لترك السلطة حتى ولو كانت خلال ساعات، بشرط أن تكون بصورة مشرفة.

 

ونفى صالح- في مقابلة مع تليفزيون (العربية)- بأن اتفاقًا على نقل السلطة متوقع اليوم السبت، زاعمًا أن المعارضة رفعت مطالبها بعدما قدم مبادرةً لنقل السلطة.

 

وكان أبو بكر القربي، وزير الخارجية وأحد المقربين من الرئيس، ألمح إلى إمكانية تخلِّي صالح عن السلطة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها إشارة رسمية من صالح نفسه على استعداده لترك السلطة.

 

وكان الرئيس اليمني أبلغ أنصاره في خطبته فيهم، أمس، أنه مستعد لترك السلطة، لكن شريطة نقلها إلى "أيدٍ أمينة"، إلا أن مصادر في لجنة الوساطة قالت إن المفاوضات مع صالح بشأن تسليم السلطة خلال ستين يومًا لمجلس رئاسي فشلت؛ بسبب طلب اللواء علي محسن من الرئيس أن يرحل الاثنان من البلاد مع أبنائهما، وهي المقترحات الّتي كان الرئيس وافق عليها من حيث المبدأ.

 

وكان الاقتراح يقضي بأن يُسلِّم صالح السلطة خلال ستين يومًا لمجلس رئاسي انتقالي، يضم نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض، ورئيس مجلس الشورى الحالي عبد العزيز عبد الغني.

 

جاء ذلك في لقاء ضمَّ الرئيس وأخيه غير الشقيق اللواء المنشق علي محسن الأحمر في منزل نائب الرئيس، وبحضور السفير الأمريكي في صنعاء، كما ذكر المصدر.

 

وأضافت المصادر أنه كانت هناك مبادرة أمريكية رفضتها السلطة كانت تقضي بانتقال سلمي للسلطة وفقًا للنقاط الخمس التي قدمتها المعارضة للرئيس قبل أسابيع، على أن يُحلَّ جهازا الأمن القومي والأمن السياسي، وهو ما رفضته السلطة اليمنية.

 

وأكد المصدر أن عددًا من المبادرات تدرس حاليًا، وأن اجتماعات جديدة ستضم الرئيس باللواء علي محسن الأحمر وبعض المعارضين.