قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن النظام السوري باستخدامه القوة المفرطة ضد المظاهرات السلمية يسير على نفس النهج الذي تسبب في تغيير أنظمة عربية في الشرق الأوسط.
واعتبرت أن مظاهرات أمس الجمعة التي خرجت في عددٍ من المدن السورية بعشرات الآلاف تمثل أكبر تهديدٍ لعائلة الأسد التي حكمت البلاد منذ 40 عامًا بعد مذبحة حماة التي قام بها الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 1982م، وراح ضحيتها نحو 10 آلاف مواطن سوري شمالي البلاد.
ونقلت عن جماعات حقوق إنسان أن نحو 38 سوريًّا ارتقوا برصاص الأمن قبل يوم الجمعة الماضية التي شهدت ارتقاء عددٍ لم يحص بعد من الشهداء في ظل حالة التعتيم الإعلامي التي يقوم بها النظام السوري الذي يمنع دخول الصحفيين إلى المناطق التي تشهد مظاهرات مطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد، وإلغاء قانون الطوارئ، فضلاً عن منع الإعلاميين الأجانب من دخول البلاد.
وأبرزت تصريحات سارة ليه مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة هيومان رايتس ووتش التي أشارت إلى استخدام الأمن السوري نفس الأسلوب الذي استخدمه النظامان التونسي والمصري البائدان، وتستخدمه الآن أنظمة اليمن وليبيا ضد المتظاهرين السلميين.