- التدخل العسكري في ليبيا يفشل في حماية المدنيين

- احتجاجات سوريا تنتقل إلى مدينة جديدة

- مطالبة الإمارات بتجميد أموال الحكام المخلوعين

 

 كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بالتهديدات الصهيونية التي تحدثت عن إمكانية إقدام الكيان الصهيوني على تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، على غرار عملية الرصاص المصبوب التي شنَّها عام 2008م.

 

واستمرت الصحف في متابعة الثورات والاحتجاجات في العالم العربي، خاصةً في ليبيا وسوريا واليمن.

 

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية استشهاد ما لا يقل عن 8 فلسطينيين بينهم 3 من أسرة واحدة وإصابة العشرات بعدما شنَّ الكيان الصهيوني سلسلةً من الهجمات على أهداف مدنية.

 

وقالت إن دبابة صهيونية أطلقت قذيفةً تسببت في استشهاد ما لا يقل عن 4 فلسطينيين 3 منهم ينتمون إلى أسرة واحدة وسط تقارير غير مؤكدة عن استشهاد خامس في الهجوم.

 

وأضافت أن 4 فلسطينيين استشهدوا بعد استهداف مقاتلة صهيونية لسيارة بزعم أنها تحمل عناصر من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، مشيرةً إلى أن الأوضاع تدهورت منذ استشهاد عنصرين من حركة حماس على يد الكيان الصهيوني الأسبوع الماضي.

 

من جانبها اهتمت صحيفة (هآرتس) الصهيونية بتصريحات سلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الصهيوني وليمور ليفنات وزير الثقافة اللذينِ تحدثا عن إمكانية إقدام الكيان على تنفيذ عملية رصاص مصبوب ثانية على قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ وقذائف المقاومة الفلسطينية على الكيان.

 

ليبيا

قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يسعى جاهدًا لتوحيد أهداف الدول التي تشارك في العملية العسكرية ضد النظام الليبي، في الوقت الذي ما زالت فيه ميليشيا الديكتاتور معمر القذافي تهاجم الثوار في مصراتة والزنتان دون تدخلٍ دولي لإنقاذ المدينتين.

 

وأشارت إلى أن قوات التحالف أطلقت حتى الآن 162 صاروخ توما هوك على ليبيا، ومع ذلك ما زالت أهداف كل دولةٍ من الدول المشاركة في الهجوم على النظام الليبي غير واضحة.

 

وأضافت أن هناك نيةً لتسليم سلطة القيادة والسيطرة على العملية العسكرية إلى قوات النيتو مع إيجاد سلطة منفصلة للدول العربية والدول غير الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

 

وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن هناك انقسامًا حادًّا بين الدول الأوروبية حول الدولة التي ستتولى مهمة تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 1973 بشأن حماية المدنيين في ليبيا وفرض الحظر الجوي.

 

وأشارت إلى أن هناك عدةَ أسئلة تجري مناقشتها بين قوات التحالف أهمها مَن سيتولى قيادة قوات التحالف؟ وهل مسألة استهداف القذافي واردة؟ وكيف يمكن التفريق بين العدو والصديق في الميدان على أرض ليبيا؟.

 

أما صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية فقالت إن قوات التحالف في حالة فوضى تامة بشأن إمكانية وضع القذافي على قائمة أهداف الضربات الجوية والصاروخية لتلك القوات.

 

وأشارت إلى أن هناك عددًا من القضايا الجوهرية التي تعوق اتخاذ قرارات حاسمة من قِبل قوات التحالف أهمها سعي الولايات المتحدة لتسليم قيادة العمليات إلى دولةٍ أخرى في الوقت الذي تشهد فيه المناقشات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن أهداف ونطاق العملية العسكرية وتكلفتها، والجهة التي ستتكفل بتغطية مصاريفها انقسامًا حادًّا يستغله القذافي للاستمرار في قصفه للمدن التي يتحصن بها الثوار.

 

قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن هناك اعترافًا ضمنيًّا من قِبل القادة العسكريين الذين يقودون الهجمات الجوية ضد نظام الديكتاتور معمر القذافي بفشل هذه الهجمات في حماية المدنيين ووقف تقدم كتائبه باتجاه المدن التي يسيطر عليها الثوار.

 

وأشارت إلى أن الهجمات الجوية والصاروخية لم تقلب التوازن بين الثوار والقذافي في صالح الثوار على الرغم من إطلاق نحو 162 صاروخ توماهوك وتنفيذ 100 هجوم باستخدام قذافات تحمل قنابل موجهة بالأقمار الصناعية.

 

وأضافت أن الثوار وبعد مرور أربعة أيام على بداية الهجمات الصاروخية والجوية من قِبل قوات التحالف على النظام الليبي ما زالوا غير قادرين على فك الحصار المفروض عليهم من قِبل كتائب القذافي عند مصراتة والزنتان، فضلاً عن عدم تمكنهم حتى الآن من إعادة السيطرة على مدينة أجدابيا.

 

ونقلت عن الأدميرال البحري الأمريكي صمويل لوكليار قائد قوات التحالف المسئولة عن العمليات في ليبيا أن قوات التحالف تدرس كل الخيارات للتعامل مع الأوضاع الراهنة، رافضًا تقديم أية معلومات عن شكل هذه الخيارات المدروسة.

 

الثورة اليمنية

 

 اليمن يشتعل وصالح يرفض التخلي عن السلطة

وقالت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية إن هناك مخاوفَ لدى الولايات المتحدة والغرب من سقوط الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الوقت الذي ما زالت فيه الاحتجاجات والانقسامات في صفوف الموالين له من الجيش والدبلوماسيين وزعماء القبائل تتوالى للمطالبة بتنحيه، خاصةً بعد استشهاد أكثر من 50 شخصًا يوم الجمعة الماضية برصاص الموالين له؛ لمطالبتهم بالرحيل الفوري لصالح.

 

وأشارت إلى تخوف الولايات المتحدة والغرب من حدوث حرب أهلية في اليمن بين الشماليين والجنوبيين هناك، فضلاً عن خوفهم من أن تصبح البلاد ساحةً لحرب النفوذ بين المملكة العربية السعودية التي تدعم النظام هناك وبين إيران التي تدعم الحوثيين.

 

وتناولت مخاوف أمريكا من أن تصبح البلاد ساحةً مفتوحةً أمام تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في الوقت الذي تخشى فيه من إمكانية خلافة الميجور جنرال علي محسن صالح أحمر الذي أعلن تضامنه مع مطالب الثوار للرئيس اليمني إذا ما أُطيح به بزعم ميله للإسلام السياسي.

 

احتجاجات سوريا

واهتمت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية بالتقارير التي تحدثت عن استشهاد نحو 6 سوريين في مدينة درعا جنوبي البلاد برصاص الشرطة بينهم طبيب حاول المساعدة في علاج المصابين عند المسجد العمري الذي نظموا اعتصامًا؛ للمطالبة بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد، وإلغاء قانون الطوارئ.

 

وقالت الصحيفة: إن الاحتجاجات تعتبر أكبر تحدٍّ للرئيس السوري بشار الأسد وحزب البعث منذ وفاة الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 2000م، مشيرةً إلى أن الهجوم وقع بعد يومٍ من مطالبة مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الرئيس السوري بضرورة السماح بالاحتجاجات السلمية وعدم التعامل معها بعنف.

 

وأضافت أن الاحتجاجات امتدت من مدينة درعا لتصل إلى مدينة ناوا على الرغم من قيام النظام السوري بقطع الكهرباء ووسائل الاتصال عن المدينة.

 

أموال الشعوب

وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن دعوة منظمة الشفافية الدولية وجماعة حقوقية المصرف المركزي في الإمارات العربية المتحدة بتجميد التحويلات المالية القادمة إلى المصرف من قِبل الحكام العرب المخلوعين وأسرهم والمقربين منهم.

 

وطالبا وحدة مكافحة الفساد وغسيل الأموال في البنك بتتبع هذه الأموال، خاصةً أية تحويلات مالية يُعتقد أنها قادمة من قِبل الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وأسرته والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.