أدانت أحزاب اللقاء المشترك اليمنية المعارضة مواجهة الأجهزة الأمنية لمختلف أشكال النضال والتعبير السلمي في المظاهرات الحاشدة التي انطلقت في عدَّة محافظات بالعنف والقوة الباطشة، مؤكدين تمسكهم بحقِّ المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومواقفهم ومطالبهم كحقٍّ دستوري أصيل.

 

وحمَّلَت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- السلطة كامل المسئولية عن انفجار الأوضاع وانتهاكها للحقوق الدستورية للمواطنين، مطالبين بالإفراج الفوري عن الناشطة السياسية والحقوقية الصحفية "توكل كرمان" وكل الناشطين الذين تمَّ اختطافهم أو اعتقالهم، وإحالة المتسببين في ذلك إلى القضاء؛ للتحقيق معهم ومحاسبتهم على جرائمهم.

 

وقال البيان: ".. فإن المشترك وشركاءه يحذِّرون السلطة من مغبة اللعب بالنار الذي سيجرُّ الوطن إلى ما لا يحمد عقباه، فالظروف المحلية والإقليمية والدولية، اليوم، غيرها بالأمس، وما كل مرة تسلم الجرة".

 

وحذَّرت أحزاب اللقاء المشترك أفراد وضباط وضباط الصف من القوات المسلحة وأجهزة من عواقب جرجرتهم ودفعهم إلى ما من شأنه قمع وانتهاك حقوق المواطنين وحرياتهم باعتبار ذلك جرائم دستورية لا تسقط بالتقادم، مشددين على أن "القلة الفاسدة" لن تتورع في اللحظة الحرجة من تقديمهم كبش فداء؛ حيث سيلقون بالمسئولية عليهم.

 

وأعرب عن بالغ القلق إزاء ما تتعرض له كوادر الحزب الاشتراكي اليمني من تهديدات بالتصفية الجسدية في مختلف محافظات الجمهورية، معتبرًا ما تعرَّضت له رموز الحزب في محافظة أبين من إساءات علنية على مرأى ومسمع من السلطات المحلية، إنما يأتي في سياق تلك التهديدات التي تعيد إلى الأذهان ما تعرض له الحزب خلال الأزمة السياسية التي سبقت حرب صيف 1994م.

 

ودعت أحزاب اللقاء كلَّ الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى التضامن مع الناشطة والصحفية "توكل كرمان"، وكل المعتقلين السياسيين والناشطين الحقوقيين، مطالبة أعضاء وأنصار اللقاء المشترك وشركاءهم وكل جماهير الشعب اليمني إلى مواصلة النضال السلمي، وإقامة مختلف وسائل الاحتجاج السلمي؛ حتى يستعيد الشعب حقوقه المغتصبة.