طالب حزب السعادة التركي الحكومات العربية والإسلامية بالتصالح مع شعوبها، وأخذ العبرة من إسقاط الشعب التونسي زين العابدين بن علي، مؤكدًا أنه لا حلَّ لهذه الأزمات إلا بتطبيق نظام العدل والحق وضرورة التصالح مع الشعب، بتكوين إدارة عادلة تستطيع أن تكون شفاءً وحلاًّ لهموم الشعوب.
وقال تمل كرم أوله أوغلو، رئيس العلاقات الخارجية بالحزب- في بيان وصل (إخوان أون لاين)-: إن إدارة القمع والاستبداد واللا ديمقراطية وعدم الرحمة التي استخدمتها إدارة بن علي المخلوع منذ 23 عامًا أشعلت فتيل النار، وأحدثت ثورةً اجتماعيةً بعد أن أحرق الشاب بوعزيزي نفسه.
وأضاف أن ثورة شعب تونس جاءت نتيجة لتراكم الظلم لسنوات عديدة، وممارسات بن علي غير الشريفة التي أدَّت إلى استشراء البطالة والغلاء والفساد؛ ما أدَّى إلى انفجار اجتماعي، وأوصل الدولة إلى حال لا يُطاق بسياسته الإقصائية التي وصلت إلى درجة منع الحجاب في الشوارع.
وشدَّد على أن هذه الثورة الشعبية تكشف زيف وإفلاس السياسة الغربية؛ حيث كان على رأس مؤيدي بن علي فرنسا ثم العالم الغربي، وذلك برغم كل ما تدعيه أوروبا من حفظها وصيانتها لحقوق الإنسان، قامت بحماية بن علي وتأييده طوال 23 عامًا.
وقال يجب أن نفهم جيدًا ما فعله بن علي الذي وصل اضطهاده إلى منع الحجاب في الشوارع إلى بلد إسلامي كالسعودية".