- الشاطر وعزت ونزيلي والبنا شاركوا في عزاء الشهيد
- الهضيبي: كل مَن لطخ يده بدم الشهيد "مسعد".. ملعون
- عصام العريان: ندعو النظام أن يدخر الإخوان لجهاد أعداء الدين
- عزب مصطفى: طريق الدعوة مليء بالآلام والآمال معًا
- محمد إبراهيم: المحكمة الربانية يوم القيامة لا تعرف تزويرًا
- سناء أبو زيد: قتل الدعاة لن يثنيهم عن مبادئهم ودعوتهم
![]() |
وقد دعا فضيلة المستشار في كلمته لجموع المعزين بـ"اللعنة على قتلة الشهيد مسعد قطب"، ووصفهم بـ"الجبن والخسة والندالة" لاستباحتهم دم أخ مسلم ورضوا لأنفسهم أن يستبيحوا دمه، وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين في معتقله.
![]() |
|
الشهيد/ مسعد قطب |
وشدد فضيلته على أن ما لاقاه الشهيد "مسعد" هو ضريبة الدعوة إلى الله، فهو قد لحق بمن سبقه من شهداء الدعوة ولن يكون الأخير في هذا الطريق، ولكن حسبه أن ينطبق عليه قوله تعالى ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران:170، 171).
المحكمة الربانية
وفى كلمته للمعزين أكد الأستاذ "محمد إبراهيم" أن المحكمة الربانية أمام الله تعالى يوم القيامة لن يكون فيها تزويرٌ لتقارير أو أقوال، وأشار الداعية إلى أنه يستشعر الآن، وكأن الشهيد "مسعد" قد وقف أمام الله تعالى يطلب منه أن يأخذ له حقه ممن ظلمه وقتله".
وفي كلمته أكد الأستاذ "عزب مصطفى" عضو مجلس الشعب عن دائرة الجيزة أول، أن مصير قتلة الدعاة هو الهلاك لقوله تعالى ﴿لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ* وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ* وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ* مِن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ﴾ (إبراهيم: من 13 إلى 16 ).
وأشار إلى أن طريق الدعوة مليء بالصعاب والأشواك والآلام، ولكنه أيضًا مليء بالآمال، مطالبًا الإخوان بالصبر، وأن يكونوا من أبناء الآخرة لا أبناء الدنيا؛ لأن كل أم تنادي على أبنائها.
الإخوان فداء لدينهم:
![]() |
وشدد "العريان" على أن مصير من لطخ يده بدم الشهيد جهنم؛ لأن الله توعد من قتل المؤمنين قائلاً: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 93)، مؤكدًا أننا نفرح بمصير الأخ الشهيد إلى الجنة إن شاء الله، ونستعد نحن للقاء الله لا نغير ولا نبدل، فهتافنا الدائم: "الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا".
وناشد "العريان" الحكام بأن ينتهوا عن سياساتهم الظالمة تجاه شعوبهم قبل أن يتخذها الأعداء تكئة للتدخل كما فعلوا بالعراق وينكشف المستور، مؤكدًا أن الإخوان يمدون أيديهم للجميع ويلاقون مقابل ذلك السياط من النظام، ولا يملكوا إلا أن يقولوا "حسبنا الله ونعم الوكيل".
فشهيدنا إن شاء الله في الجنة، ولكننا نشفق على من قتله، وندعو الله له بالهداية فليس بيننا وبين أنظمتنا خصومة في الدنيا، ولكننا ندخر أنفسنا لحرب أعدائنا.
ثبات رغم المحن:
وقال الدكتور "سناء أبو زيد"- من قيادات إخوان الجيزة- في كلمته إن ما يحدث من تجاوزات وقتل للدعاة لن يثنيهم عن مبادئهم، فهؤلاء باعوا دنياهم بآخرتهم بينما باع القتلة دينهم بدنيا غيرهم غير المضمونة، واستشهد بقوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾
(البروج:10)، وقوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 58)، وقال "لقد قضى الشهيد مسعد حياته في سبيل دينه ودعوته ثم لقي ربه شهيدًا، وهو صائم في شهر رمضان المبارك بينما يقضي قتلته حياتهم وهم يحاربون الدعوة ويقتلون الإخوان في شهر مبارك.. فشتان ما بينهما".
كان عزاء الشهيد "مسعد قطب" قد أُقيم مساء أمس الجمعة بعد صلاة التراويح بمدينة السلام شمال شرق القاهرة؛ حيث حضره عدد من قيادات ورموز الإخوان المسلمين منهم المهندس "خيرت الشاطر" والدكتور "محمود عزت" عضوا مكتب الإرشاد، والأستاذ "أحمد سيف الإسلام حسن البنا" أمين عام نقابة المحامين المصرية، والأستاذ "سيد نزيلي" أحد قيادات الإخوان المسلمين، والدكتور "عصام العريان" البرلماني السابق، وأمين عام مساعد نقابة أطباء مصر، والأستاذ "عزب مصطفى" عضو مجلس الشعب عن الجيزة.


