توعد قائد السلاح الجوي في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، اليوم الاثنين، بإطلاق ما وصفه بـ"دومينو النيران"، وذلك في منشور على منصة إكس. وجاء هذا التهديد عقب دخول الهجمات على البنى التحتية الإيرانية مرحلة جديدة، بعد استهداف أهم مجمعات البتروكيماويات في البلاد بمنطقتي ماهشهر وعسلوية، اللتين تُعدّان من أبرز مراكز الصناعة البتروكيماوية وشرياناً أساسياً للاقتصاد الإيراني.
وقال موسوي إن "دومينو النيران قد بدأ الآن، ولا يمكن لأحد غير إيران إيقافه"، مضيفاً أنه سيطاول "حيفا والفجيرة والشعيبة و..."، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إن القوات البحرية وقوة الجو‑فضاء التابعة له نفذتا، صباح اليوم الاثنين، الموجة الثامنة والتسعين من عملية "الوعد الصادق 4"، مشيراً إلى أنها شملت عمليات مركبة استهدفت، بحسب البيان، مقرات قيادة وعمليات ومنشآت لوجستية وبنى تحتية صناعية عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأوضح البيان أنه في المرحلة الأولى من العملية استهدفت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري سفينة الحاويات "SDN7"، التي قال إنها تعود للكيان الصهيوني، باستخدام صاروخ كروز، ما أدى إلى تدميرها واندلاع حريق واسع فيها.
وأضاف أن مناطق في شمال وجنوب تل أبيب، ومواقع وُصفت بالاستراتيجية في حيفا، إضافة إلى شركات ومصانع كيميائية في بئر السبع ومواقع لوجود قوات جيش الاحتلال في "بتاح تكفا"، تعرضت لضربات بصواريخ باليستية إيرانية.
وأشار البيان أيضاً إلى استهداف السفينة الهجومية البرمائية وحاملة المروحيات "LHA7" التابعة للجيش الأمريكي، والتي قال إنها تضم أكثر من خمسة آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية، مضيفاً أنها تراجعت عقب الهجوم باتجاه جنوب المحيط الهندي.
وفي جزء آخر من العمليات، ذكر البيان أن "مركزاً مشتركاً" لإنتاج الطائرات المسيّرة بين الإمارات والكيان الصهيوني، إضافة إلى عدد من الطائرات المتمركزة في قاعدة "علي السالم"، تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ.
وأكد الحرس الثوري، في البيان، أن العمليات التي تنفذها وحدات القوات المسلحة الإيرانية وما وصفها بـ"فصائل المقاومة" في المنطقة مستمرة، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل لاحقاً. كما أضاف أن حركة الملاحة في مضيق هرمز والتحركات في مياه الخليج تخضع لمراقبة أنظمة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.