أظهر استطلاع للرأي العام في الكيان الصهيوني، جرى نشر نتائجه، مساء الأحد، عبر هيئة البث العامة "كان 11"، أن حالة من القلق تسود أوساط الصهاينة إزاء تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير من احتمال "انهيار" الجيش، في ظل تعدد جبهات القتال واستمرار التحديات المرتبطة بالتجنيد.

وبيّن الاستطلاع أن 66% من المشاركين عبّروا عن قلقهم من هذه التحذيرات، مع تباين واضح بين المعسكرين السياسيين؛ إذ أبدى 85% من ناخبي المعارضة قلقهم، مقابل 40% من ناخبي الائتلاف الحكومي.

وفي ما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أفاد 43% من المستطلَعين بأن الحرب على إيران أثّرت على أوضاعهم المعيشية بدرجات متفاوتة، فيما برز الفارق مجدداً بين ناخبي المعارضة والائتلاف، حيث قال 45% من ناخبي المعارضة إنهم تأثروا اقتصادياً، مقابل 31% من ناخبي الائتلاف.

كما تناول الاستطلاع توازنات المشهد السياسي، إذ رأى 24% من المشاركين أن رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت هو الأجدر بقيادة الكتلة المناوئة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مقابل 18% اختاروا رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت. وبرز آيزنكوت بشكل خاص لدى ناخبي المعارضة بنسبة 34%، مقارنة بـ18% لدى ناخبي الائتلاف.

وفي ما يتعلق بالثقة بإدارة الحرب، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو يحظى بالنسبة الأعلى على مستوى العينة العامة، إذ اختاره 32%، إلا أن هذا الرقم يعكس انقساماً حاداً بين المعسكرين، حيث ترتفع نسبة الثقة به إلى 76% لدى ناخبي الائتلاف، وتنخفض إلى 6% فقط لدى ناخبي المعارضة، التي فضّل 45% من ناخبيها زامير لإدارة الحرب. في المقابل، جاء وزير الأمن يسرائيل كاتس في مرتبة متأخرة بنسبة 3% فقط من إجمالي المشاركين.

أما على صعيد التوقعات الانتخابية، فتشير نتائج الاستطلاع إلى تصدر حزب "الليكود" بـ28 مقعداً، يليه حزب نفتالي بينيت بـ19 مقعداً، ثم حزب "يشار" بـ13 مقعداً.

كما حصل حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير جولان على 9 مقاعد، وهي النسبة نفسها التي نالها كل من "شاس" "يسرائيل بيتينو"، فيما حاز حزب "عوتسما يهوديت" 8 مقاعد، إلى جانب "يهدوت هتوراة" بالنسبة ذاتها.

وجاء حزب "ييش عتيد" بـ7 مقاعد، تليه قائمة "الجبهة والعربية للتغيير" بـ6 مقاعد، ثم "القائمة الموحدة" بـ5 مقاعد.

وشمل الاستطلاع عيّنة من 553 مشاركاً ممن تزيد أعمارهم على 18 عاماً، وأُجري في 29 مارس 2026، بهامش خطأ بلغ ±4.2%، من أصل 2422 شخصاً طُلبت مشاركتهم.