نعت الأوساط الفنية والثقافية في لبنان والعالم العربي، الفنان الملتزم أحمد قعبور، الذي وافته المنية تاركا خلفه إرثا موسيقيا ونضاليا عميقا ارتبط بقضايا الأرض، والمقاومة، وفلسطين.
وبحسب بيان صادر عن آل قعبور، سيشيع جثمانه الطاهر يوم غد الجمعة، في وداع مهيب يليق بمسيرة "صاحب أناديكم”.
وأعلنت عائلة الفقيد أن جثمانه الطاهر سينطلق من مستشفى المقاصد في منطقة الطريق الجديدة، حيث سيصلى عليه ظهر يوم الجمعة الموافق 27 مارس 2026 في مسجد الخاشقجي ببيروت، ليوارى الثرى بعد ذلك في جبانة الشهداء.
ولد أحمد قعبور في بيروت عام 1955، ونشأ في بيئة فنية بامتياز؛ فوالده هو محمود الرشيدي، أحد عازفي الكمان الأولين في لبنان.
ودرس في الكلية البطريركية ومدرسة البر والإحسان، قبل أن يصقل موهبته أكاديميا بتخرجه من معهد الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية عام 1978.
ومع اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، انخرط قعبور في العمل الشعبي، وكانت تلك الفترة شاهدة على ميلاد أيقونته الخالدة "أناديكم" من كلمات الشاعر توفيق زياد، التي غناها لشد أزر المواطنين.
لم تقتصر موهبته على الموسيقى، بل بدأ حياته ممثلا، وكان من أبرز مشاركاته السينمائية فيلم عالمي يتناول شخصية "كارلوس”.
يعد قعبور أحد أبرز رموز الفن الملتزم، وقد حظي بتقدير كبير من مختلف الأوساط، وأنتج وساهم في تلحين مئات الأعمال المسرحية والموسيقية الموجهة للطفل، منها "شو صار بكفر منخار" وألبوم "حبات الرمان”.
وارتبط اسمه بروائع وطنية وإنسانية مثل: "أحن إلى خبز أمي" لمحمود درويش، "يا نبض الضفة"، "جنوبيون"، و"بيروت يا بيروت”.