في اليوم الـ164 من اتفاق وقف الحرب، وثالث أيام عيد الفطر، واصل جيش الاحتلال الصهيوني هجماته على قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.
وأفادت مصادر طبية بإصابة طفل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال شمال مدينة رفح وشرق خانيونس عدة مرات، كما شاركت زوارق حربية صهيونية في إطلاق النار على ساحل جنوب القطاع.
وصباح الأحد، أطلق الطيران المروحي الصهيوني النار شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، كما أُصيبت سيدة من عائلة الوادية إثر طلقات نارية أطلقتها آليات عسكرية تجاه النازحين في مدرسة عبد الفتاح حمودة بحي التفاح شرق مدينة غزة.
ومنذ وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 682، إضافة إلى 1819 مصابًا، بينما تمكنت سيارات الإسعاف والدفاع المدني من انتشال 756 شهيدًا، وفق وزارة الصحة التي أكدت ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية حرب الإبادة في 8 أكتوبر 2023 إلى 72.253، والمصابين 171.912.
وأكدت قناة "Channel 4" البريطانية مواصلة الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، واحتلال نصف الأراضي في غزة، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الحرب في إيران، ويركز الإعلام على حرب الخليج.
بدورها أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي. يعاني نحو 61% من اليافعين والشباب من اضطراب ما بعد الصدمة.