شنّ عشرات المستوطنين الصهاينة، فجر الأحد، هجومًا واسعًا على قرية جالود جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، تخلله إحراق منازل ومركبات ومبنى المجلس القروي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة شبان خلال تصدي الأهالي للاعتداء.
وهاجم المستوطنون القرية بحماية قوات الاحتلال، وأقدموا على إحراق وتخريب ممتلكات المواطنين، بما في ذلك منازل ومركبات، إضافة إلى مبنى المجلس القروي.
وتصدى شبان من القرى المجاورة للهجوم، حيث اندلعت مواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة شبان بالضرب، جرى نقلهم إلى مستشفيات نابلس عبر طواقم الهلال الأحمر لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، نفذت مجموعات من المستوطنين، مساء السبت، هجمات على عدد من البلدات في محافظتي جنين ونابلس، أدت إلى إحراق منازل ومركبات، ووقوع إصابات في صفوف المواطنين.
وتشهد قرى وبلدات الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، التي تتكرر بوتيرة متزايدة وبالتنسيق مع قوات الاحتلال، وفق مصادر محلية.
وجاءت هذه الهجمات عقب دعوات أطلقتها صفحات تابعة للمستوطنين لتنظيم مسيرات، مساء السبت، على خلفية مقتل مستوطن وإصابة آخر في حادث انقلاب مركبة مسروقة من بلدة بيت إمرين شمال نابلس.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل، حيث سُجل خلال شهر فبراير الماضي نحو 1965 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، شملت اعتداءات جسدية، واقتلاع أشجار، وحرق أراضٍ، والاستيلاء على ممتلكات، إلى جانب هدم منازل ومنشآت.