أعلن الدفاع المدني السوري عن ارتكاب ميليشيات بشار، السبت، مجزرة جديدة بمدينة سراقب، بريف محافظة إدلب، شمال غرب البلاد، سقط ضحيتها عشرات المدنيين بين قتلى وجرحى.
وأفادت "الخوذ البيضاء" بأن طيران ميليشيات بشار قصف سوق المدينة؛ ما أوقع 8 قتلى على الأقل، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن إصابة 25 آخرين.
وذكر ناشطون ووسائل إعلام محلية أن مقاتلات بشار وروسيا أغارت كذلك على بلدة الدير الشرقي؛ ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته كانا يستعدان للنزوح.
وأوضح موقع "الدرر الشامية"، المحسوب على المعارضة، أن الغارات شملت أيضًا بلدات "تلمنس" و"خان السبل" و"الغدقة" بريف إدلب الشرقي وبلدتي "الكندة" و"الناجية" بريف إدلب الغربي.
وأظهرت صور وفيديوهات نزوح الآلاف من إدلب من جحيم قصف نظام بشار الأسد.
من لهذه الناس يا الله !
— mohmad dabel (@mohmad4567dabel) December 22, 2019
مدنٌ بأكملها فرّغت بفعل آلة الإجرام الأسدية والروسية #إدلب_تحت_النار pic.twitter.com/7kI8bsEOcE
خلال الشهرين الماضيين وصل عدد النازحيين من إدلب أكثر من 200 ألف مهجر بسبب القصف المستمر لقوات النظام وروسيا#إدلب_تحت_النار pic.twitter.com/jE80vOsXIR
— أبو سليم إسلام (@syria_0000) December 22, 2019
يتكلم السوري فيعدمه الأسد يرفض النزوح فتذبحه ميليشيات إيران يقعد في بيته فيقتله الطيران الروسي، يهرع إلى الحدود فتطلق عليه النصرة النار يتظاهر أمام السفارات فتعتقله شرطة الدول
— Rima Aldiab (@Kc1tT) December 22, 2019
السماء وحدها مفتوحة للسوريين بلا تأشيرة أو حدود
#إدلب_تحت_النار
#IdlibUnderFire pic.twitter.com/cQ4wY0ymOx
خلال الشهرين الماضيين وصل عدد النازحيين من إدلب أكثر من 200 ألف مهجر بسبب القصف المستمر لقوات النظام وروسيا#إدلب_تحت_النار pic.twitter.com/jE80vOsXIR
— أبو سليم إسلام (@syria_0000) December 22, 2019
خلال الشهرين الماضيين وصل عدد النازحيين من إدلب أكثر من 200 ألف مهجر بسبب القصف المستمر لقوات النظام وروسيا#إدلب_تحت_النار pic.twitter.com/jE80vOsXIR
— أبو سليم إسلام (@syria_0000) December 22, 2019
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42)#إدلب_تحت_النار pic.twitter.com/N2dl0VjgOY
— Yamama_sh33 (@Sh33Yamama) December 22, 2019
حركة نزوح جماعية تشهدها محافظة #إدلب وريفها بعد الحملة الهمجية من قبل النظام والاحتلال الروسي ضد المدنيين والمنشآت الحيوية وكارثة إنسانية تهدد مصيرهم#إدلب_تحت_النار pic.twitter.com/j2xuExhmtC
— قناة دار الإيمان tv (@DarAlimantv) December 22, 2019
قبل قليل على أحد الطرقات صباح اليوم الأحد.
— ammar.alhamdo (@alhamdooo) December 22, 2019
هاربون من الموت إلى المجهول.#إدلب_تحت_النار#الخوذ_البيضاء pic.twitter.com/qebYcJ9lJ0
والجمعة، تقدمت ميليشيات المجرم بشار، بدعم روسي إيراني، في تسع قرى جنوب منطقة خفض التصعيد، في إطار عملية "واسعة" بدأت قبل نحو شهرين.
وأفادت مصادر في المعارضة بأن القوات التي تقدمت تتألف من المجموعات التابعة لإيران و"قوات النمر" السورية، التي تقودها قوات خاصة روسية، والفيلق الخامس من جيش النظام التابع لروسيا.
ولفتت إلى أن مقاتلي فصائل المعارضة - التي اضطرت للانسحاب من تلك القرى تحت وابل القصف الروسي - بدأت قبل قليل بشنّ هجوم معاكس في محاولة لاستعادة النقاط التي خسرتها.
من جانبها، أعلنت المعارضة أنها تمكنت من قتل عناصر من قوات النظام السوري على محور عطيرة في جبل التركمان ومحور الحدادة في ريف اللاذقية.
ونفت المعارضة، في بيانها، صحة الأنباء التي تحدثت عن سيطرة قوات النظام على تل الشيخ شمال شرق قرية أم جلال في ريف إدلب الشرقي.