قالت مجلة فورين بوليسي" الأمريكية: إنه وعلى الرغم من وعود الحكومة المصرية الجديدة بثورة اقتصادية، إلا أن المصريين مازالوا يواجهون نفس فشل سياسات الماضي.
وأشارت المجلة في تقرير لـ"أليسون كوركيري" و"هبة خليل"إلى أن الحكومة المصرية أطلقت حملة علاقات عامة كبيرة لتشجيع الاستثمار قبيل المؤتمر الدولي للاستثمار المنعقد في شرم الشيخ شملت مقالا لوزير الاستثمار "أشرف سلمان" في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
وأضافت أنه وعلى الرغم من ذلك، فلا توجد سوى القليل من الإصلاحات الحالية التي يمكن فصلها عن النموذج الاقتصادي الفاشل في الماضي الذي على الرغم من النمو الاقتصادي عزز الفقر والبطالة وعدم المساواة والظلم الاجتماعي.
وذكرت أن مصر مازالت مستمرة في تجاهل معاهدات حقوق الإنسان الدولية التي وقعت عليها والتي تلزمها بتخصيص الموارد المتاحة لتعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت أن الحكومة المصرية الحالية فشلت في سن الإصلاحات والتشريعات الضرورية لتلبية تلك الحقوق التي ظهرت في شعار "عيش، حرية، عدالة اجتماعية" خلال المظاهرات التي أطاحت بحكم حسني مبارك.
وذكرت أن الإصلاحات الحكومية الحالية فشلت في التصدي للفساد وبدلا من ذلك من المرجح أنها تزيد من ضعف جهود تعزيز المحاسبة والشفافية.
واعتبرت أن الجيش في قلب مشكلة الفساد التي تعاني منها مصر بسيطرته على عقود تشييد وبناء بمليارات الدولارات دون رقابة عامة على عملية تقديم العطاءات وتقييمها.
وانتقدت المجلة تركيز مصر على مشاريع البنية التحتية الضخمة التي لا تحظى سوى بالقليل من الفحص والتدقيق كمشروع تنمية محور قناة السويس الذي شكك كثير من المعلقين في الجدوى منه وعلى الرغم من ذلك ساتمر المشروع في المضي قدما.
وتحدثت المجلة عن قوانين جديدة قدمتها الحكومة تعزز الفساد الحكومي وتعطي فرصة للمستثمرين في مشاريع فاشلة للهروب.
http://foreignpolicy.com/2015/03/12/nothing-new-on-the-nile/