خصصت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية افتتاحيتها لمهاجمة دولة قطر بسبب دعمها للمقاومة الفلسطينية مطالبة الكيان بمواجهتها.
وانتقدت الصحيفة تفضيل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعب قطر دور الوسيط بين الصهاينة وحماس خاصة أن الدوحة داعم قوي للحركة.
وزعمت الصحيفة أن قطر وراء إشعال الربيع العربي كما أنها تدعم بقوة نشاط نشر الإسلام في أفريقيا وتدخل في شؤون تركيا وسوريا والعراق والسعودية وجيرانها في الخليج ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية وتترك بصمتها في كل مكان.
وأضافت أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس يتخذ من الدوحة مقرا له وكذلك فعل عزمي بشارة عضو الكنيست السابق والذي وصفته الصحيفة بالجاسوس ضد الكيان.
وذكرت أن قطر يوجد بها الشيخ يوسف القرضاوي كبير معلمي أمير قطر ومع ذلك فإن قطر باتت محبوبة للغرب وتمكنت بوسائل مختلفة من تأمين حصولها على فرصة إقامة كأس العالم على أرضها عام 2022م على الرغم من أنها راعية ريسية للإرهاب على حسب ما جاء في الصحيفة.
وتحدثت عن أن الأموال التي خصصتها قطر لمشروع إقامة كأس العالم كافية على حل المشاكل المالية للسلطة الفلسطينية واختيار قطر لتنظيم كأس العالم أكبر دليل على قدرتها على استغلال نفوذها.
وأضافت أن قطر تتعاقد مع شركات أمريكية عملاقة لإقامة بنيتها التحتية وتشتري صفقات سلاح ضخمة من الولايات المتحدة وغيرها من المشاريع التي تخدم الاقتصاد الأمريكي.
وأشارت إلى أن قطر لها نفوذ قوي في أوروبا باستثماراتها العملاقة في قطاع البنوك فضلا عن رعايتها لأندية عملاقة مثل برشلونة الإسباني كما أنها تشتري تقدير الحكومة الأمريكية والأوروبية وهو ما يجب على إسرائيل أن تواجهه بحسب ما جاء في الصحيفة.