ارتفع عدد الشهداء الصحفيين في قطاع غزة إلى سبعة اليوم الأربعاء منذ بدء العدوان الصهيوني الواسع المتواصل على قطاع غزة منذ 24 ساعة. وأعلنت مصادر طبية عصر اليوم عن استشهاد المصور الصحفي رامي ريان في مجزرة قرب سوق البسطات الشعبي شرقي مدينة غزة. وسبق ذلك، إعلان استشهاد الصحفي عاهد زقوت صباح اليوم، والذي يعمل في الصحافة الرياضية لدى عدة وكالات. كما سبق ذلك استشهاد الصحافية نجلاء محمود الحاج، والمصور الصحفي خالد حمد، والصحفي عبد الرحمن زياد أبو هين، والصحفي عزت ضهير، والصحفي بهاء الدين غريب. واعتبرت كتلة الصحفي الفلسطيني في بيان صحفي لها، أن جيش الاحتلال تجاوز بتصعيد استهدافه للصحفيين كل الخطوط الحمراء وحطم كل القوانين والأعراف الدولية. وطالبت كتلة الصحفي الفلسطيني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالوقوف عند مسئولياتهم والخروج عن صمتهم المخزي تجاه استهداف وقصف وقتل الصحفيين والإعلاميين بدم بارد مع سبق الإصرار والترصد. وانتقدت الكتلة كافة الأجسام الصحفية العربية والمحلية والدولية وخاصة اتحاد الصحفيين العرب ومراسلون بلا حدود وكل المؤسسات التي تُعنى بحقوق الصحفيين والإعلاميين، وذلك لأنها تقف متفرجة على ذبح الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة دون أن تحرك ساكنًا. وشددت على أن الجرائم الصهونية تضاف إلى سجل الجرائم اليومية التي تمعن بارتكابها قوات الاحتلال، ما يستدعي ويستلزم من المجتمع الدولي لجم الاحتلال ومنع توريد السلاح له باعتباره أمعن حدَّ الثمالة في استهداف المدنيين وقتلهم بشكل متعمد ومقصود.