قالت شبكة "سي بي إس نيوز" الإخبارية الأمريكية: إن عبد الفتاح السيسي استغل فضيحة التحرش الجنسي في ميدان التحرير خلال حفل تنصيبه لالتقاط الصور بعناية ومحاولة إظهار نفسه على أنه يتجاوب بشكل سريع مع المشكلات بعد أقل من أسبوع من دخوله القصر الرئاسي.

 

وأشارت إلى أن الموقف يدل على أن السلطات لاحظت حالة الغضب الشعبي من الفضيحة التي تمت وسط حشود المؤيدين للسيسي مضيفة أن هناك حوادث كثيرة لا يمكن حصرها مشابهة لتلك الحادثة ولكنها لم تحظ بما حظيت به تلك الحالة من اهتمام.

 

وأضافت أن الغضب الشعبي لم يأت فقط من تسريب الفيديو الذي تم رفعه على موقع "يوتيوب" وأظهر الاعتداء على الفتاة وإنما جاء كذلك بسبب سلوك بعض الإعلاميين الذين تجاهلوا الحادثة خلال تغطيتهم للاحتفالات في الميدان واعتبروا أن حالات التحرش مجرد تعبير عن الفرح من قبل الشباب.

 

وتحدثت عن أن السيسي طالب الحكومة والشرطة بالتصدي لتلك الانتهاكات لكنه تجاهل أن قوات الأمن كانت ضالعة بنفسها في ارتكاب بعض تلك الانتهاكات.

 

ونقلت عن منظمات حقوقية اتهامها لقوات الأمن بأنها لم تفعل سوى القليل لوقف تلك الانتهاكات مشيرة إلى أن السيسي نفسه دافع عن فحوص العذرية عام 2011م التي تعتبرها منظمات حقوقية من ضمن الانهاكات الجنسية.

 

وأضافت أن السؤال الآن هو عما إذا كانت مواقف السلطات المعلنة ستترجم إلى أفعال حقيقية لجعل شوارع مصر وميادينها أمنة للنساء.