قال الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، إن المصريين توحدوا أمس حول هدف إسقاط السلطة التي تقوم على الإرهاب والقهر، وأدرك العالم أن الحل يبدأ برحيلها ليستعيد المصريون كرامتهم وحريتهم.

 

وتابع محسوب: لم يعد يؤيد هذه السلطة الدموية إلا مرضى النفوس بعشق القمع وحب الدماء، فالشعب مع ثورته، من نزل ومن تردد خوفًا، غدًا سيهزم الجميع خوفه.

 

وأكد محسوب عبر تغريدة له على صفحته الرسمية على "تويتر" أن الثورة المصرية أشبه بالثورة الفرنسية تواجه بمعاداة محيطها الإقليمي للقلق الزائد من استعادتنا الريادة وتمدد روح الحرية مختتما "ثورتنا لحريتنا لا ضدكم فلا تعادونا".