أدان حزب الوسط العمليات الأحداث الإرهابية المجرمة التي تعرضت لها البلاد في الأيام الماضية، والتي كان آخرها حادث كمين بني سويف أمس، وتفجير مبنى مديرية أمن القاهرة اليوم، وغيرها من الأحداث.
وأكد الحزب- في بيان له منذ قليل- أن الوضع الأمني المتردي الذي وصلت له مصر الآن هو نتيجة مباشرة للانقلاب على سلطات الدولة، والتي من أهمها السلطة التشريعية والرقابية في البلاد، والتي أدى غيابها الطويل إلى أن أصبحت السلطة القائمة تتحرك بمعزل عن المساءلة الشعبية والاستجواب في العديد من الأحداث والأعمال الإرهابية التي يدور حولها الكثير من الشكوك وعلامات الاستفهام، والتي جعلت حياة المصريين في حالة من التهديد والقلق الدائم والمستمر.
وطالب حزب الوسط سلطة الانقلاب القائمة بسرعة التحقيق في هذه الأعمال الإرهابية وسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما تقدم الحزب بخالص التعازي لأسر الشهداء، سائلين الله لهم الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء.