أكدت أسرة الدكتور محمد جمال حشمت- القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة- ردًّا على قرار حكومة الانقلاب بتجميد ممتلكاته والتحفظ على أملاكه، أن ما حدث لا قيمةَ له لأنه يصدر من سلطة باطلة ولن يرهبهم، ولن يثنيهم عن مواصلة طريق الكفاح ضد حكم العسكر ومقاومة وإسقاط الانقلاب الدموي.
وأوضحوا أنهم مهما كان قرار الانقلابيين فلن يخذلوا دماء الشهداء التي سالت لتروي شجرة الحرية، وأن ما يدفعونه من تجميد أموال أو تحفظ على ممتلكات لهو ثمن بخس من أجل الحرية والحق والشرعية لا يساوي شي بجانب من دفع حياته لهذا.
وأشارت أسرة حشمت إلى أنه لا تراجع عن القصاص لقتله الشهداء، وعودة الشرعية الدستورية كاملة متمثلة في عودة "الرئيس المنتخب، مجلس الشورى، الدستور المستفتى عليه".
وأكدوا أن هذا القرار الصادر من حكومة الانقلاب لهو ثمن قليل جدًّا لا نشغل بالنا بيه، ولا نستمع إلا لصوت الحق والحرية وحتى سقوط حكم العسكر والدولة البوليسية.