قال محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن اتهامات وزير الداخلية في حكومة الانقلاب اليوم لبعض الأفراد بتورطهم في تفجير مديرية أمن الانقلاب بالدقهلية وانتمائهم للإخوان جاء بعد التصعيد السلمي الذي رد به الشعب المصري أمس في تظاهرات الإسكندرية.


وأضاف- خلال اتصال هاتفي للجزيرة مباشر مصر، أن التحالف لم يقرر أي إجراء في الرد على ميليشيات الانقلاب بل الشعب هو الذي يدافع عن ثورته في إطار السلمية وبالطريقة التي يراها مناسبة في ذلك.


وأوضح فتحي أن طريقة اتهام وزير الداخلية الانقلابي لشخص معين بأنه هو الذي فجر مديرية أمن الانقلاب بالدقهلية وينتمي لجماعة الإخوان المسلمين كذب وتضليل للشعب المصري والهدف منه تشويه صورة التحالف المناهض للانقلابيين.


وأكد أن جماعة الإخوان نفت علاقتها بأي من الأشخاص الذين ادعت سلطة الانقلاب أنهم تابعون للإخوان ولجماعة أنصار بيت المقدس، مؤكدًا أن التحالف اعتاد على سماع الكذب والشائعات وتلفيق التهم من قبل الانقلابيين لكل معارضيهم فضلاً عن جماعة الإخوان المسلمين.