أكد المهندس محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن الشعب المصري مصرٌ على استرداد الشرعية مهما كلفه من تضحيات في سبيل عودة حريته وكرامته التي سلبها العسكر منذ الثالث من يوليو الماضي، مستنكرًا أحداث القمع المتزايدة ضد طلاب مصر وآخرها ما حدث مع طالبات الأزهر الشريف.

 

وقال فتحي- في مداخلة هاتفية على فضائية "الجزيرة مباشر مصر"- إن المصريين الذين يخرجون بالملايين يوميًّا في كل بقاع مصر يرفضون قطعيًّا الحلول الوسط بعد استمرار استباحة الدماء وسحل الفتيات واعتقال الشباب فضلاً عن انهيار الاقتصاد وحرق المباني العامة والخاصة والاعتداء على التظاهرات السلمية، مشددًا على أن التحالف الوطني لن ينجر للسيناريو الجزائري كما يسعى الانقلابيون.

 

وجدد رئيس حزب الفضيلة التزام التحالف الوطني والمناهضون للانقلاب بالسلمية رغم سقوط ضحايا يوميًّا وقتل وسحل حرائر مصر.