قال مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال "العمل الجديد سابقًا" تعليقًا على قرار الانقلابيين بتجميد أموال الجمعيات الإسلامية أن الانقلابيين مصرون على خوض المعركة مع كل ما هو إسلامي إلى النهاية، مشيرًا إلى أنه من الواضح أن القضية ليست الإخوان المسلمون التي يصفونها بالمنظمة الإرهابية كما يزعمون بغير دليل واضح ولكنها حرب على الإسلام بشكل مؤكد بالتعاون مع أمريكا والكيان الصهيوني.


وأشار- في تصريح لـ"إخوان أون لاين"- إلى أن المضارين من هذا القرار في المقام الأول هم الأرامل واليتامى ومكاتب تحفيظ القرآن وستكون له نتائج وخيمة عليهم.


وأوضح أن هذا القرار يكشف حقيقة الصراع وأنها معركة يخوضها الانقلابيون ضد الإسلام وكرههم له، مؤكدًا أن مثل هذا القرار والتضييق لم يحدث في عهد عبد الناصر ولا أيام الاحتلال الإنجليزي لمصر ولا حتى في ظل الاحتلال الصهيوني لفلسطين أن منع العمل الخيري الإسلامي.


وأكد أن القرار ستكون له ردود فعل اجتماعية فهناك ملايين يصلها الدعم الخيري من هذه الجمعيات مما يؤكد الوجه البشع للانقلابيين في حربهم ضد الإسلام.


وشدد على أن المجتمع المصري في حالة مد إسلامي والإسلام يدرس في البيوت وكافة الأسر تحفظ أولادها القرآن في البيوت، مؤكدًا أن الانقلابيين لن يحققوا شيئًا من هذا القرار سوى مزيد من الكراهية ووضوح الصراع في ذهن المواطن المصري وهو أمر في غاية الأهمية.


وأشار إلى أن غول الفساد الذي أعاده الانقلاب سيلتهم أموال هذه الجمعيات التي في حقيقتها تؤول معظمها للأرامل واليتامى والمساكين والمتبرعون سيتوقفون عن تقديم أي تبرعات لها وفي النهاية سنجد أموال هذه الجمعيات قد جفت وستحدث هزة كبيرة في المجتمع، موضحًا أن هناك أكثر من 15 مليون مستفيد من أموال هذه الجمعيات في تقديره.


وأكد أن هذه القرارات وآثارها تأتي مع اتجاه الانقلابيين لرفع الدعم والوعود التي لم ينفها الانقلابيون كضريبة أخرى للفقراء وستساهم في ردود فعل اجتماعية شديدة بانضمام أعداد كبيرة من المواطنين إلى رافضي الانقلاب.