أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط  وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن الصامدين في الطرقات والثوار في الجامعات يكتبون تاريخًا جديدًا لشعبهم ومستقبلاً باهرًا لبلدهم، مشيرًا إلى أنه بحجم الأمل العظيم يكون الامتحان العسير والنصر للصامدين.


وأوضح محسوب- في تدوينة عبر موقع "فيس بوك"- أن انقلاب 3 يوليو أعاد مصر إلى مسألة تتحكم فيها دول مجاورة وتحالفات دولية وحوّلها إلى ملف ينتقل من يد مشبوهة إلى مائدة ملوثة بعدما إعادتها ثورة 25 يناير لتأخذ مكانها كدولة واعدة وشعب حر.


وأشار إلى أن مصر صعدت سريعًا من هامش الدنيا إلى قلب الأحداث أول القرن الـ19 لكن تحالفًا دوليًّا أوربيًّا فرض عليها حصارًا ليمنع استمرار صعودها وتحولت مصر من دولة واعدة إلى مسألة دولية على موائد اللئام عدا بعض الفترات القصيرة.


وأضاف: "اليوم يكافح شعبنا لاسترداد الإرادة ولكسر الحصار ولاستعادة الدولة من براثن اللئام".