كشف  د. يسري حماد  نائب رئيس حزب الوطن عن مفاجأة من العيار الثقيل عندما أوضح  أن 25 حزبًا ليبراليًّا وعلمانيًّا وقَّعوا  في يونيو 2011 على ورقة تطالب الجيش بتوليه السلطة لمدة 4 سنوات، مؤكدًا أن معارضتهم للرئيس مرسي كانت نية مبيتة.

 

وقال حماد- في تدوينة نشرها عبر "فيس بوك"- "لا تصدق أن تورط التيار الليبرالي في التمهيد لسطوة الدولة العسكرية اللا مدنية كان بسبب سوء أداء د. مرسي خلال العام الأول من حكمه"، مشيرًا إلى أن ماسكت عنه الإعلام ولم يبينه أن هذه النية كانت مبيتة سلفًا، وقبل انتخابات مجلس الشعب".

 

وأوضح أن سامي عنان رئيس الأركان السابق أخرج قصاصة ورق من جيبه في يونيو ٢٠١١، وقال للحضور هذه ورقة وقع عليها ٢٥ حزبًا علمانيًّا يطالبون قادة الجيش بتولي السلطة لمدة ٤ سنوات".

 

وأضاف الاتجاه العلماني والناصريون الجدد، يستجْدُون وزير الدفاع الآن لترشيح نفسه رئيسًا قادمًا لمصر، ليس بسبب ما أبداه من كفاءة حربية أو مخابراتية فذة خلال فترة حياته الوظيفية، أو بسبب خبرة عميقة تؤهله لإدارة مؤسسات الدولة وتنتشلها من حالة الانهيار والفساد".

 

وأكد أن كل ما في الأمر هو اعتراف صريح من العلمانيين بانعدام الشخصيات الصالحة للترشح لمنصب الرئاسة بين شخصيات هذا التيار، وانعدام شعبية هذه الأحزاب النفعية. وهدفهم الوحيد إبعاد التيار الإسلامي.