قالت عزة الجرف القيادية بحزب الحرية والعدالة‏‏: "‏إن كتيبة الله ستسير غير عابئة بقلة ولا بكثرة (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)، وستنتصر هذه الكتيبة بنا أو بغيرنا؛ لأن هذا وعد الله، والقوة الدافعة لهذه الكتيبة هي شباب الأمة عماد النهضة لأي فكرة و لأي دولة ولهذا نرى الانقلابيين يفقدون صوابهم ويشتعلون غضبًا من حركة الشباب في الجامعات عمومًا وجامعة الأزهر خصوصًا.

 

وأضافت في تدوينة على صفحتها الشخصية بموقع "فيس بوك": وما كان بجامعة المنصورة سابقًا من إطلاق يد البلطجية بداخلها على الشباب لإرهابهم وإسكات صوت كل من يصدع بالحق، ورأينا منذ بداية الدراسة التعامل الأمني لبلطجية الداخلية داخل الجامعات، وما كان داخل حرم جامعة الأزهر اليوم من مطاردة الشباب بطلقات الخرطوش والغاز والاعتقلات سيزيد من عزيمة وتمسك الشباب حول فكرته الأساسية، وهي استرداد الوطن المخطوف من أيدي الانقلابيين الفشلة.

 

ووجهت تحية لشباب الجامعات أمل مصر والأمة في نهضتها والمدافع عن حقوقه ومستقبله، فبناء الأمم لا يكون إلا على سواعد أبنائها، فتمسكوا بحريتكم وحقوقكم وأحلامكم ومستقبلكم.

 

ورددت كلمات الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي في خطابه الأخير للشعب المصري: "ليعلم أبناؤنا أن آباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً، لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبدًا على رأي الفسدة ولا يعطون الدنيا أبدًا من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم"، مضيفة: صامدون.. صابرون.. مرابطون حتى نستعيد مصرنا الحرة وواثقون في نصر الله.. ومطمئنون لقدره.