هنأ حزب الحرية والعدالة بمحافظة سوهاج أهالي المحافظة بحلول عيد الأضحى المبارك محييًا صمود الشعب المصري الذي يخرج كل يوم بالانقلاب الدموي والمطالبة بعودة الشرعية.


وأوضح في بيان له أن العيد يأتي هذا العام وقد قدمت محافظة سوهاج أكثر من 20 شهيدًا من خيرة أبنائها وشبابها، فضلاً عن المئات من المصابين والمعتقلين يوم 14/8 سواء في رابعة العدوية أو ميدان الثقافة بسوهاج، مشيرًا إلى أنه بعد مرور أكثر من 100 يوم على تاريخ الانقلاب يأتي العيد وما في قرية أو مركز من مراكز سوهاج إلا وبه شهيد أو معتقل أو مصاب أو مطارد.


وأكد مصر ما جنت من وراء هذا الانقلاب على السلطة المنتخبة إلا عودتها لتتذيل قائمة الدول في كل الإحصائيات سواء كانت اقتصاديه أم تعليمية أم سياسية أم علمية، فضلاً عن زيادة الانفلات الأمني، والأزمات المتتالية في الطاقة وفي الخبز وفي الانقطاع المتتالي للكهرباء وإغلاق معظم المصانع وهروب معظم المستثمرين العرب والأجانب وتشريد أكثر من 4 ملايين عامل في السياحة وانعدام الأمن والأمان وعودة كل من أفسد الحياه السياسية أيام مبارك وكأن ثورة 25 يناير لم تقم أصلاً.


وأعلن الحزب عن استمرار ثورته حتى إسقاط الانقلاب مع التزامه بالسلمية، لأن لديه ثقته في نصر الله بالرغم من التعتيم الإعلامي والانقلاب الدموي والشعور بالإحباط لدى الكثيرين من أبناء الشعب المصري الأصيل.


وحيا حرائر سوهاج وزهراواتها وبناتها اللاتي يخرجن يوميًّا ليدافعن عن حريتهن وشريعتهن وشرعيتهن.


واختتم الحزب بيانه موجهًا رسالة إلى رجال الجيش والشرطة، قائلاً إلى إخواننا من ضباط وجنود وأفراد الجيش والشرطة.. أنتم منا ونحن منكم وإن عاجلاً أو آجلاً سيعود الشعار القديم الشعب والجيش والشرطة يد واحدة فلا توجهوا سلاحكم إلى إخوانكم وأخواتكم من الشعب المصري، واتقوا الله فينا واعلموا أن هناك حسابًا في الدنيا والآخرة وكل من تسبب في إصابة أو قتل أي مواطن مصري شريف سيناله العقاب إن عاجلاً أو آجلاً.. فلا تستمعوا إلى شيوخ الانقلاب أو علماء العسكر فهم ليسوا حجة لكم أو عليكم، واعلموا أن نهاية الانقلابيين قد قاربت وعند إذ يفرح المؤمنون بنصر الله "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي أن الله قوي عزيز" "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".