أكد أشرف بدر الدين عضو اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الشورى والقيادي بحزب الحرية والعدالة، أن مؤسسات مصر في ظل حكومة الانقلاب تقع الآن في ورطة الديون، سواء الديون الداخلية والخارجية على سبيل المثال هيئة البترول والتي يبلغ حجم ديونها 125 مليار جنيه، وهذا يدل على الموقف السيئ الذي تمر به مصر ما بعد الانقلاب العسكري.


وأضاف في حوار مع فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن الوضع الأمني وما يمارس ضد المتظاهرين السلميين وما يروج له الإعلام المصري، أن ما يحدث في مصر هو حرب على الإرهاب، له تأثير كبير على الاستثمارات في مصر، لأنه من الصعب أن يأتي المستثمر ويضع استثماراته في دولة تعيش حالة من عدم الاستقرار.


وأشار إلى أن الكثير من مؤسسات الدولة كانت تحارب حكومة الدكتور هشام قنديل وهذا ما رأيناه من الأزمات المختلقة على رأسها أزمة المواد البترولية والتي نجحت حكومة د. قنديل وبجهود وزير التموين الدكتور باسم عودة وتطبيق جزء من الكروت الذكية في الحد منها.


وتابع أن مصر كانت تسير على خطى النهضة الحقيقة في عهد الرئيس محمد مرسي بدليل زيادة نسبة الصادرات في عهد الرئيس مرسي أكثر من 43%، كذلك تحويلات المصريين بالخارج، بالإضافة إلى المشاريع التي بدأت حكومة قنديل في تطبيقها، على رأسها مشروع قناة السويس.