قال مجدي حسين رئيس حزب العمل الجديد: إننا أمام انقلاب عسكري هزيل وما نراه من محاولات تسويق مرشح عسكري في الخدمة هي تحايلات وأشكال مختلفة وملفقة من الإخراج التي يكشفها الشعب، ويدرك أنها حلول مصطنعة لأزمة الانقلاب التي تتفاقم يومًا بعد يوم.

 

وأكد لـ"إخوان أون لاين" أن ما نراه من تجميع لتوقيعات لاختيار قائد الانقلاب من غير انتخابات رئاسية، وحتى لو جرت انتخابات ستكون مزورة بشكل فج؛ كل هذا يعكس عدم شرعية الانقلاب.

 

وأوضح أن محاولة ترشيح عسكري في الخدمة هي الانقلاب بعينه وتزيد فجاجة الفعل وفضيحته عندما يكون المرشح في الخدمة، مؤكدًا أن الشعب سينسف كل مؤامرات الانقلاب ودسائسه قبل أن تنتهي اللجنة المعينة من كتابة الدستور وقبل تدبير مؤامرات الترشيح للرئاسة وغيرها.

 

وقال: بدلاً من أن يفكروا في انتخابات رئاسية يعملون على حل مشكلة القطارات المتوقفة أو السياحة التي تقفت، مؤكدًا أن ما يفكر فيه الانقلابيون من مؤامرات ترشيح للرئاسة وغيرها هي أضغاث أحلام، وسيسقطها الشعب الذي يخرج ملايين كل يوم في مظاهرات رافضة له.

 

وأشار إلى أن تهديد الناس والأحكام التي تصدر وقرارات الاعتقال لا تجدي شيئًا، موضحًا أن الاحتلال الإنجليزي عقب ثورة 19 كان يصدر أحكامًا بالإعدام ثم يلغيها.

 

وأكد أن المظاهرات اليومية تتصاعد كل أسبوع عما قبله برغم الاعتقالات واعتقال القيادات والرموز التي ظن الانقلابيون أنها ستوقف المظاهرات فإذا بهم يرون أن المظاهرات لا تتوقف وتزداد قوة.

 

وشدد على أن ما يجري ضد الانقلاب هو ثورة وليست مظاهرات، مشيرًا إلى أن أكثر من 60% أو 70% ممن يخرجون في المظاهرات لا يمكن تصنيفهم ضمن التيار الإسلامي ولكن الشعب الذي كان منخدعًا أصبح مدركًا أن ما جرى هو انقلاب على إرادة الناس وإعادة لديكتاتورية في شكلها الأسوأ.

 

وتابع: إن الجمهور رأى تدهور الحريات والاقتصاد، مؤكدًا أن الانقلاب مذعور من يوم 6 أكتوبر القادم ويبحث عن مخرج له ومن قبل كان مذعورًا حتى من رياض الأطفال والمدارس والجامعات.

 

وشدد على أن الانقلاب في مأزق وفي حالة موت سريري وقد يطول الموت السريري بعض الوقت، ولكن الانقلاب لن يطول وما نراه من استدعاء أشتون وغيرها هي محاولات لإفاقته أو لإطالة عمره ولن تفلح.