قال إبراهيم السيد القيادي بحزب الحرية والعدالة أن قرار حل جماعة الإخوان المسلمين هو أكبر دليل على فشل الانقلابيين في مواجهة الجماعة في الساحة السياسية.
وأكد إبراهيم خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "القدس" اليوم أن الدعوى إلى الله لا تقيدها القوانين الوضعية، مشيرًا إلى أنه ليس هناك أي أدوات للتجريم ليكون هناك حكم مترتب عليها وبالتالي فليس هناك حكم وإنما هو قرار سياسي جاء عبر القضاء حتى يمكن تمريره على الناس.
وقال: ونحن نترك لأهل الاختصاص لأن يدلوا بدلوهم في هذا الأمر وهم قد كفونا بردودهم وتحليلاتهم التي أكدت كلها وأجمعت على أن تلك المحكمة التي أصدرت القرار غير مختصة.
وأضاف إبراهيم: منذ قديم الزمن من عهد الملك فاروق مرورًا بعهد عبد الناصر ثم السادات انتهاء بالمخلوع لم يستطع أحد أن يناوئ جماعة الإخوان المسلمين لأنها جماعة ربانية لا هم لها إلا نصرة الله والحق وتحرير الوطن من الاستعمار والعبودية.
وأكد أنها جماعة متغلغة في قاع المجتمع وهذا ما أكدته جميع الاستحقاقات الانتخابية حتى في ظل عنفوان حكم المخلوع فقد حصلت الجماعة على 88 مقعدًا في انتخابات عام 2005 برغم التضييقات الأمنية.