أكد د. أحمد دياب عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية أن مصر الآن تمر بمنعطف خطير، فإما أن تبني دولتها الديمقراطية المدنية الحديثة وإما أن تعود أدراجها إلى الوراء 60 عامًا عبر الانقلاب العسكري الغاشم.

 

وأشار في كلمةٍ مُسجَّلة- بثتها فضائية الجزيرة مباشر مصر- إلى أن الانقلاب يريد أن يسرق ثورة المصريين ويحاولون ذلك عبر المجازر التي ارتكبوها وعبر بث الفتنة بين أفراد الشعب المصري.

 

 وأكد أن الشعب المصري رفض كل هذه المحاولات وانتفض لكرامته وثورته لتحقيق أهدافها التي قام من أجلها من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

 

وأوضح أن أمام الثوار 3 مسارات هي إسقاط الانقلاب وعودة الشرعية واستمرار المد الثوري، مؤكدًا أن الشعب المصري ماض في ثورته والحشود في ازدياد وتنوع ساعة بعد ساعة.

 

وأكد أن المصريين كسروا حاجز الخوف بفضل الله وقدموا الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين وسيستكمل المسيرة وهاهو يقدم تضحيات كبرى ووعي أعمق وعزم أشد.

 

وأشار إلى أن الشعب المصري أثبت أن كرامته أغلى من حياته، مؤكدًا فشل الانقلاب وما هي إلا أوقات بسيطة لاسترداد الشرعية.

 

وخاطب الشباب قائلاً: القرار بأيديكم وأنتم تملكون القوة والإرادة، وقادرون على إسقاط الانقلاب، ونجاحكم نجاح لثورات الربيع العربي، مؤكدًا أنه صراعٌ على الهوية.

 

وتابع: انتصر لعروبتك لدينك لإنسانيتك، وقرر مصير أبنائك وأحفادك.

 

وأكد أنه لا نهضةَ إلا بالشباب فيه ثورتهم ومستقبلهم، مخاطبًا الشباب: الوطن أمانة في أعناقكم، والشعب على ثقةٍ أنكم أهل لهذه الأمانة، وجيلكم أول مَن سيجني ثمار الثورة بعد نجاحها وأول مَن يكتوي بنارها إن فشلت لا قدر الله.

 

وشدد على سلمية الثورةـ مؤكدًا أنها أقوى من الرصاص، مناشدًا الشباب ألا ينجر إلى أي عنف، وألا يُستدرج من أعداء الوطن إلى تخريبٍ أو هدم، مؤكدًا أن رصاص الغدر لن يقف أمام الإرادة الصلبة.

 

ودعا ضباط وجنود الجيش والشرطة ألا يقبلوا من أي قيادة توجيه بنادقهم إلى صدور أهليهم، بدلاً من أعداء وطنكم، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

 

وخاطب الجنود والضباط: هل تقبلون أن يشن جيش مصر حربًا بالوكالة عن بني صهيون ضد بني وطنكم وتذكروا أنكم ستقفون فرادي أمام ربكم ولن تنفعكم سلطة ولا عمامة تبرر لكم.

 

واختتم: مهمتكم حماية حدود الوطن وحفظ أمنه فلا تخونا الأمانة.

 

http://www.youtube.com/watch?v=2vSU_y8D7UY