أكد الدكتور باسم خفاجي رئيس حزب التغيير والتنمية أن الأمور لن تهدأ ولن تستقر في مصر بوجود الانقلابيين وحكومتهم وعليهم أن يرحلوا حتى يجنبوا مصر أن تكون دولة هشة, وعليهم أن يوقفوا حالة الكراهية التي قاموا ببثها بين أبناء الشعب الواحد.
وردًّا على الاتهامات الجزافية التي توجه لجماعة الإخوان المسلمين قال خفاجي خلال اللقاء الذي أجرته معه فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن داخلية الانقلاب كانت قد صرحت من قبل أن من قام بحرق محكمة مطروح هم الإخوان ثم تبين بعد ذلك أن من قام بحرقها بعض المسجلين.
وتساءل خفاجي: لماذا كل هذه الكراهية لجماعة الإخوان المسلمين وإلصاق كل نقيصة أو جريمة ترتكب بهم وهم المعروف عنهم طوال تاريخهم منذ أكثر من 80 عامًا أنهم لا يتبنون منهج العنف ولم يعرف عنهم أن ارتكبوا من قبل عمليات إرهابية في سيناء حتى يتهموا بقتل الجنود دون أي دليل على تلك التهمة؟.
وأضاف أليس هناك جماعات جهادية في سيناء وهي التي كانت تتهم في السابق في كل عملية تحدث في سيناء؟ فلماذا لم يتهموها هذه المرة أيضًا؟ أم أنه يجب إلصاق كل صغيرة وكبيرة الآن بالإخوان المسلمين لزيادة كمية كراهية الشعب لهم؟.
وتهكم خفاجي على إلصاق كل التهم بالإخوان قائلاً: لو زوج ضرب زوجته ستجد الآن من يقول لك إن الإخوان هم من وراء ذلك!!! إلى غير ذلك من التهم التي بات كل عاقل يسخر منها.
وعن مظاهرات الغد طالب باسم جموع الشعب المصري بالحرص على سلميتهم في تظاهراتهم لأن أمنية الانقلابيين الكبرى هي أن يتخلى الشعب المصري عن سلميته.