شنت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 100 عامل فلسطيني يقيمون داخل قرية برطعة بمدينة جنين بشمال الضفة الغربية التي قسّمها جدار الضم والتوسع إلى نصفين شرقي داخل الضفة وغربي داخل الكيان الصهيوني.

 

وقال توفيق قبها عضو مجلس قروي برطعه إن مئات الجنود المدعومين بعدد كبير من الجيبات وناقلات الجند والحافلات العسكرية، حاصروا القرية بعد منتصف الليلة الماضية، قبل أن يشنوا حملة دهم وتمشيط واسعة اعتقلوا خلالها عشرات العمال المقيمين في منازل بالبلدة.

 

وأوضح أن المعتقلين من مناطق مختلفة من المحافظات الفلسطينية، وأن بعضهم يحمل تصاريح للعمل داخل الخط الأخضر والبعض الآخر لا يحمل تصاريح.

 

وأشار إلى أن أكثر من 70 دورية عسكرية تقريبًا ومئات الجنود المشاة وناقلات الجنود والحافلات أقتحمت المدينة وحاصروا القرية من كافة الجهات وشن جيش الاحتلال حملة مداهمات وتمشيط واعتقالات في صفوف العمال الذين يحملون هويات مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة، سواء كانوا يحملون تصاريح العمل داخل الخط الأخضر أو ممن لا يحملون التصاريح.

 

وأضاف أن الجنود كانوا يتعاملون خلال عملية الاقتحام بشكل وحشي ويطلبون الهويات والتصاريح، ومن ثم يتم نقل العمال إلى الحافلات التي تقلهم إلى معسكر "ريحان" القريب من بوابة برطعة الشرقية داخل الضفة.

 

وأشار إلى أن عددًا من العمال ممن يعملون داخل الخط الأخضر يسكنون في بلدة برطعه الشرقية داخل الضفة لتسهيل الأمور عليهم خلال توجههم إلى العمل داخل الأخضر وتوفير الوقت عليهم في الوقوف على المعابر ومن العمال من يعملون داخل برطعة.

 

وذكرت مصادر محلية أن قوة من جيش الاحتلال اعتقلت فجر اليوم الأربعاء شابين من مخيم الفارعة في محافظة طوباس شمال الضفة الغربية بعد مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما.

 

وفي الخليل اعتقل جنود الاحتلال مواطنين من قرية الطبقة في الجنوب، بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.

 

كما دهمت قوات الاحتلال بلدة يطا جنوب الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على جسر حلحول شمالاً ومدخل مخيم الفوار جنوبًا، عملت خلالها على تفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين؛ ما تسبب في إعاقة مرورهم.

 

واقتحمت قوة من جيش الاحتلال مدينة نابلس فجرًا وانتشرت في عدة أحياء منها، وداهمت عدة منازل في منطقة الجبل الشمالي واعتقلت شابين.